Muetaz Wannes
20 أبريل 2026•تحديث: 20 أبريل 2026
معتز ونيس / الأناضول
بحثت نائبة المبعوثة الأممية للشؤون السياسية لدى ليبيا ستيفاني خوري مع قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر سبل إنهاء حالة الجمود السياسي في البلاد تمهيدًا لإجراء انتخابات وطنية.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في مدينة بنغازي شرقي ليبيا وفق بيان لخوري نشرته بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا الاثنين عبر صفحتها الرسمية على منصة "فيسبوك".
وقالت خوري في البيان: "في ختام زيارة إلى بنغازي استمرت أربعة أيام، أجريت اليوم مباحثات مثمرة مع القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر حيث تناولنا آخر التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية ".
وأضافت أنهما بحثا سبل إنهاء حالة الجمود السياسي تمهيدًا لإجراء انتخابات وطنية في ليبيا.
كما ناقش حفتر وخوري وفق البيان مستجدات العملية السياسية في ضوء جهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بما في ذلك "التقدم في مسار الحوار المهيكل إلى جانب أهمية توحيد مؤسسات الدولة والميزانية العامة لتعزيز الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات لكل الليبيين".
والحوار المهيكل أطلقته بعثة الامم المتحدة للدعم لدى ليبيا وهو أحد المكونات الأساسية لخارطة الطريق المعلنة من الأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2025، لمعالجة القضايا العالقة بين الأطراف الليبية واقتراح حلول لها.
ويهدف الحوار إلى توفير منصة لمختلف مكونات المجتمع الليبي لدراسة ومعالجة القضايا الأساسية في أربعة مجالات: الحوكمة، الاقتصاد، الأمن، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، والمساهمة في صياغة توصيات وسياسات عامة وبناء توافق حول رؤية مشتركة لمعالجة مسببات الصراع طويلة الأمد، وفق الموقع الإلكتروني للبعثة الأممية لدى ليبيا.
ويأتي كل ذلك ضمن جهود تبذلها وتقودها البعثة الأممية وتهدف لإيصال ليبيا إلى انتخابات تحل أزمة صراع بين حكومتين إحداهما حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب) التي تدير منها كامل غرب البلاد.
والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي (شرق) التي تدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
ويأمل الليبيون أن تؤدي تلك الانتخابات التي طال انتظارها إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة وإنهاء الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام حكم معمر القذافي (1969-2011).