08 سبتمبر 2022•تحديث: 08 سبتمبر 2022
نيويورك / محمد طارق/الأناضول
أبلغت مسؤولة أممية مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، أن عدد الضحايا المدنيين جراء الحرب الروسية الأوكرانية بلغ حتى الآن 13917 شخصا منهم 5718 قتيلا، إضافة إلى 8199 مصابا.
جاء ذلك على لسان وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.
وانعقدت الجلسة بناء على طلب أمريكي ألباني مشترك، حول "صون السلم والأمن في أوكرانيا".
وقالت المسؤولة الأممية في كلمتها لأعضاء المجلس "لا تزال الحرب في أوكرانيا مستعرة، ومنذ أن قدمت أخر إحاطة لكم في 24 أغسطس/ آب الماضي، لقي 104 مدنيين علي الأقل مصرعهم، بسبب القتال، بينهم 10 أطفال وأصيب 253 مدنيا أخرين، بينهم 25 طفلا".
وأضافت: "وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للضحايا إلى 13917 مدنيا: 5718 قتيلاً، بينهم 372 طفلاً، و 8199 جريحًا، بينهم 635 طفلاً.. هذه مجرد أرقام تم التحقق منها ومن المرجح أن الأرقام الفعلية أعلى بكثير".
وتابعت "أدت الحرب أيضًا إلى عمليات نزوح واسعة النطاق، حيث تشرد داخلياً أكثر من 6.9 ملايين شخص، بزيادة قدرها 330 ألفاً، معظمهم من شرقي وجنوبي أوكرانيا، فيما تجاوز عدد النازحين إلى أوروبا 7 ملايين، ارتفاعًا من 6.7 ملايين قبل أسبوعين فقط".
وحذرت المسؤولة الأممية من أن "النساء الأوكرانيات اللواتي يشكلن نصف هؤلاء اللاجئين لا يزلن يواجهن مخاطر العنف الجنسي والاتجار والاستغلال وسوء المعاملة".
وحول تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على نقص الغذاء والأسمدة في السوق العالمية، قالت وكيلة الأمين العام إنها تشعر بـ "قلق خاص بشأن الصومال الذي يقترب من حافة المجاعة".
وأعربت عن امتنانها لاتفاقية إسطنبول الخاصة بتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، والتي تم التوصل إليها في يوليو/ تموز الماضي
وقالت روزماري ديكارلو "نحن ممتنون لاستمرار مبادرة البحر الأسود في تمكيننا من تصدير المنتجات الغذائية من أوكرانيا. منذ 1 أغسطس/آب، غادرت 100 سفينة الموانئ الأوكرانية.. كما قام برنامج الغذاء العالمي حتى الآن بتأجير ثلاث سفن لنقل القمح من أوكرانيا".
وفيما يتعلق بمحطة زاباروجيا للطاقة النووية جنوبي أوكرانيا، أكدت روز ماري ديكابريو علي “الضرورة الملحة لتنفيذ دعوات الأمين العام بوقف أي أنشطة عسكرية داخل وفي محيط المحطة
وفي 4 مارس/ آذار الماضي، فرضت روسيا سيطرتها على محطة زاباروجيا التي تعد الأكبر في أوروبا، ويشهد محيطها مؤخرا هجمات وقصفا تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشأنهما.
وتضم المحطة 6 مفاعلات نووية وتوفر نحو 20 في المئة من إجمالي الكهرباء بأوكرانيا، وتبلغ طاقتها الإنتاجية حوالي 5700 ميغاواط / ساعة.
وشددت روز ماري ديكارلو على أن "نزع السلاح هو الحل الوحيد لضمان سلامة هذه المنشأة".
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعده الأخيرة "تدخلا" في سيادتها