Ahmed Asmar,Yakoota Al Ahmad
20 يونيو 2024•تحديث: 20 يونيو 2024
أنقرة / أحمد الأسمر / الأناضول
نقل إعلام أمريكي عن مسؤولَين، الخميس، أن القيادة المركزية "سنتكوم" أعادت تركيب رصيف غزة العائم بعد أيام من تفكيكه بحجة الظروف الجوية وارتفاع الأمواج.
وعلمت شبكة "سي إن إن" الإخبارية من مسؤولَين أمريكيين لم تكشف هويتهما، أن "سنتكوم" أعادت تركيب الرصيف العائم قرابة ساحل مدينة غزة.
وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها إعادة تركيب الرصيف منذ بنائه منتصف مايو/أيار الماضي، علما أنه منذ الإعلان عنه قبل شهرين يتعرض لانتقادات ومخاوف كثيرة محلية ودولية.
أبرز الانتقادات تمثلت في شكوك حول استخدامه بتنفيذ مجزرة إسرائيلية بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة في 8 يونيو/ حزيران الجاري، لتخليص 4 أسرى عبر عملية عسكرية أسفرت عن مقتل 274 فلسطينيا بينهم 64 طفلا و57 امرأة، وإصابة مئات المدنيين.
والثلاثاء، قال متحدث وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، بات رايدر، في إحاطة صحفية، إن الرصيف "سيبدأ العمل هذا الأسبوع"، دون تحديد موعد ذلك.
والأسبوع الماضي، أزيل الرصيف من موقعه في ساحل غزة وجرى سحبه إلى مدينة أسدود الإسرائيلية بحجة توقعات بارتفاع أمواج البحر، وفقًا لبيان صادر عن "سنتكوم" وقتها، رغم أن الظروف الجوية متشابهة بين ساحلي غزة وأسدود.
وفي 8 مارس/آذار الماضي أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن قرار إنشاء رصيف بحري مؤقت بزعم أنه سيستخدم لتوصيل الغذاء والمساعدات للفلسطينيين، في ظل القيود الإسرائيلية المشددة على وصول المساعدات من المعابر البرية.
وفي 17 مايو بدأ العمل بالرصيف العائم، لكنه بعد أسبوع تقريبًا، تعرّض لأضرار بسبب الأمواج، ما استدعى تفكيكه ونقله إلى أسدود بغرض إصلاحه.
وفي 7 يونيو/حزيران، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها أصلحت هيكل رصيف غزة العائم وأعادت ربطه بشاطئ القطاع.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت قرابة 123 ألف قتيل وجريح فلسطيني، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى نقص حاد بالمستلزمات الإنسانية والغذائية بلغت حد المجاعة خاصة شمال القطاع.
وتواصل إسرائيل حربها رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوبي القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.