وأوضح "الناصري"، أن العديد من أبناء الشعب السوري يغادرون بلادهم إلى الخارج، مبدياً دعمه الكامل لما جاء في الكلمة التي ألقاها "داوود أوغلو" في مجلس الأمن، والتي تطرق فيها إلى أوضاع اللاجئين السوريين.
وأشار الناصري إلى أن دول الجوار قد أتخمت، بسبب تدفق اللاجئين السوريين إليها، وباتت غير قادرة على استقبال المزيد، واصفاً ما يجري في سوريا بأنه "كارثي"، في الوقت الذي يقف فيه الغرب والمجتمع الدولي عاجزاً عن فعل أي شيء حيال هذه الأزمة.
وتوقع الناصري أن تأخذ الأزمة السورية منعطفاً جديداً بعد تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، وإنتهاء الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، خاصة وأن لدى واشنطن مخاوف من إنتشار القاعدة والجماعات الأصولية في تلك المنطقة، وحصولها على الأسلحة الكيميائية السورية.