أربيل/ صالح بيليجي، محمد كورشون، كامارات حاجي عمر/ الأناضول
أوضح الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم شمال العراق "جبار ياور"، أن الأراضي التركية هي الطريق الوحيد لدخول قوات من البيشمركة إلى عين العرب "كوباني"، شمال سوريا.
وأفاد ياور لمراسل الأناضول، اليوم الجمعة، أنه "من المستحيل إعلان توقيت ذهاب قوات البيشمركة إلى عين العرب، لأن ذلك يعد معلومة عسكرية"، مضيفاً " المهم بالنسبة لنا هو أن نكون جزءاً من الجهود المبذولة هناك، وسنرسل قواتنا في أقرب وقت، لكن توقيت مغادرتها سيبقى سرياً".
وذكر ياور أن قوات البيشمركة ستتجه نحو كوباني مع أسلحتها، مبيناً أن الوحدة المقرر مغادرتها ستنطلق باتجاه كوباني بعد انتهاء الترتيبات الخاصة بذلك، وعند توفر الشروط الملائمة، عن طريق الأراضي التركية.
بدوره، قال المتحدث الإعلامي لوزارة البيشمركة، "هيلغورت حكمت"، " ننتظر إرسال وحدة من قواتنا المسلحة عبر تركيا إلى كوباني في غضون أيام، وطريقها الذي ستسلكه سيكون برياً، كما أن جميع الجنود الذي سيغادرون تابعون لوزارة البيشمركة".
وصوت برلمان إقليم شمال العراق بالإجماع، الأربعاء الفائت، لصالح إرسال قوات لمواجهة تنظيم "داعش" في مدينة "عين العرب" (كوباني)، ذات الأغلبية الكردية، شمالي سوريا قرب الحدود مع تركيا.
وتقع عين العرب (كوباني)، التي يحاصرها "داعش" منذ أكثر من شهر، في أقصى ريف حلب الشمالي الشرقي، على بعد 140 كيلو مترًا شمال شرق مدينة حلب، وتسكنها في الأساس غالبية كردية، إلا أن عشرات الآلاف من النازحين، وصلوا إلى المنطقة في الأشهر الأخيرة قبل هجوم داعش عليها.
ومنذ أكثر من شهر تدور الاشتباكات بين مسلحي "داعش" ومجموعات كردية في عين العرب، التي تقول تقارير إن التنظيم سيطر على مساحات واسعها منها، ما اضطر نحو 200 ألف من سكان المدينة والمناطق المحيطة بها، للفرار إلى تركيا.
ويشن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، غارات جوية على مواقع لتنظيم "داعش" في المدينة وفي محيطها لوقف تقدم المزيد من عناصر التنظيم نحو المدينة، ومنع إحكام سيطرته عليها.