فيينا/ محمد الحريري /الأناضول
قال وزير شؤون العلاقات الخارجية، في إقليم شمال العراق، فلاح مصطفي بكري، إن حكومته "ليست في حاجة إلى جيش لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، وإنما بحاجة إلى أسلحة ثقيلة لكي تنتصر".
جاء ذلك في رده على سؤال للأناضول خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الخارجية النمساوي، سابستيان كورتس، عقب اجتماعهما، اليوم الجمعة، بفيينا.
من جانبه، قال كورتس إن الاجتماع تناول العلاقات الثنائية، والدعم الذي تقدمه بلاده لحكومة شمال العراق، خاصة فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية.
وأشار إلى ضرورة مواصلة النضال ضد تنظيم "داعش"، مشيدًا بكفاءة قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق).
وطبقاً لدستورها، تعد النمسا دولة محايدة، لا يمكنها المشاركة في أية عمليات عسكرية، أو مساندة أي طرف بالسلاح، أو العتاد، أو الأشخاص، ويقتصر دورها في المهمات الخارجية فقط على تقديم المساعدات الإنسانية.
وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم "داعش" على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمالي العراق) قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق البلاد.
وتعمل القوات العراقية، و"الحشد الشعبي" (قوات شيعية موالية للحكومة)، وقوات البيشمركة، على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها "داعش"، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.