القاهرة - الأناضول
وصف نائب رئيس الجمهورية السودانية الاتفاق الذي تم بين الخرطوم وجوبا بشأن استئناف تصدير النفط المتوقف منذ يناير/ كانون ثان الماضي بأنه "مجز، وليس به إحراج للحكومة السودانية".
وقال نافع علي، مساعد رئيس الجمهورية السودانية، إن الاتفاق مشروط بترتيبات أمنية، متهما جهات داخلية بالسعي لتنفيذ "مشروع تغيير هوية السودان بدعم الجنوب".
وكانت الخرطوم قد أعلنت اليوم السبت أنها سوف تستأنف تصدير النفط مع جوبا بعد توصلها إلى اتفاق نهائي مع دولة جنوب السودان حول رسوم عبور النفط من دولة الجنوب إلى الشمال، والمتوقف منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.
ويضم جنوب السودان 75% من الموارد النفطية في السودان قبل تقسيمه إلى دولتين العام الماضي، ولا يملك الجنوب منافذ لتصدير النفط إلا عبر دولة الشمال.
واختلف البلدان حول قيمة رسوم مرور خطوط التصدير الجنوبية في الشمال؛ ما دفع الجنوب إلى وقف إنتاجه، وهو ما أدى إلى تأزيم الوضع الاقتصادي للجنوب الذي يعد النفط المصدر الأول لدخله.
وخلال كلمته أثناء تدشين برنامج الراعي والرعية بشمال دارفور، قال نافع، نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني للشؤون السياسية، إن مشروع استكمال نهضة السودان سينجز بإزالة العقبات الرئيسية من طريقه، خاصة الحركات المتمردة، مضيفا أن الأمن في دارفور قطع شوطاً كبيراً وعلى الجميع العمل تحت مظلة سلام دارفور لتحقيق الاستقرار.
ومن جانبها، رحبت جامعة الدول العربية بالاتفاق بين السودان وجنوب السودان. وأعرب نائب الأمين العام للجامعة عن أمله أن يتمكن الجانبان من معالجة كل المشكلات العالقة مثل قضايا الأمن والحدود ومنطقة أبيي وغيرها من القضايا الأخرى.
وأكد نائب الأمين العام ضرورة معالجة هذه الملفات العالقة في إطار سلمي وأخوي كما تم معالجة موضوع النفط، معتبرا أن هذا مؤشر جيد وخطوة مهمة في اتجاه حل الملفات العالقة.