24 يناير 2019•تحديث: 25 يناير 2019
موسكو / الأناضول
انتقد العضو البارز في مجلس الاتحاد الروسي ألكسي بوشكوف، الخميس، دعم الولايات المتحدة لإعلان رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، قائلا إن ما يحدث "محاولة انقلابية تدعمها واشنطن".
جاء ذلك في تصريحات لـ "بوشكوف"، وهو رئيس لجنة الإعلام في مجلس الاتحاد الروسي، أدلى بها لقناة "روسيا 24" المملوكة للدولة.
وأضاف: "من المستحيل التصور أن ما يحدث (في فنزويلا) أمر عفوي، هو عمل مخطط له مسبقا، وتم تنسيقه بالتأكيد من قبل الولايات المتحدة".
كما حذر "بوشكوف" من تحول المواجهة بين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وغوايدو إلى "شرارة حرب أهلية"، بحسب المصدر ذاته.
وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الخارجية الروسية، إن ما يحدث في فنزويلا "مثال على كيفية تدخل المجتمع الغربي المتقدم في الشؤون الداخلية لهذا البلد، والمساس بسيادته، والعبث بالقوانين الدولية".
والأربعاء، أعلن غوايدو نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا، في خطوة أيدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سارع إلى الاعتراف بالأخير.
والدول الأخرى التي أعلنت تأييدها لرئيس البرلمان الفنزويلي فيما ذهب إليه، كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وتشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وغواتيمالا.
ومقابل ذلك، أيدت كل من روسيا، والمكسيك، وبوليفيا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واعتبرت أنه الرئيس الشرعي للبلاد.
كما أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالا هاتفيا بالرئيس مادورو، وأكد دعم بلاده له.
وفي 12 يناير / كانون الثاني الجاري، أعلنت الخارجية الأمريكية دعمها لاستبدال الرئيس الفنزيلي نيكولاس مادورو.
وقالت الوزارة في بيان إنها "تدعم رغبة خوان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الذي تتزعمه المعارضة، في تولي رئاسة البلاد بشكل مؤقت".
وأدى مادورو اليمين الدستورية قبل أيام، إثر فوزه بفترة ولاية جديدة مدتها 6 سنوات، في انتخابات رئاسية جرت في 20 مايو / أيار 2018، لكن منافسيه الرئيسيين رفضوا نتائج الانتخابات، معتبرين أن "مخالفات واسعة النطاق" شابتها.