Ashoor Jokdar
04 فبراير 2017•تحديث: 04 فبراير 2017
تبليسي/ دافيد كاجكاجشفيلي/ الأناضول
أعرب الرئيس الدوري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وزير الخارجية النمساوي، سيباستيان كورتس، عن رغبته في المساهمة بتحسين الظروف المعيشية لشعبي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده كورتس مع وزير الخارجية الجورجي ميخائل جانيليدزه، على هامش زيارته الرسمية إلى تبليسي اليوم الجمعة.
وبحسب مراسل الأناضول، بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين جورجيا والنمسا، ودور منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تجاه حل الأزمة الروسية الجورجية بالطرق السلمية.
كذلك بحثا قضايا حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية إلى منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الجنوبية اللتان أعلنتا انفصالهما عن جورجيا من جانب واحد.
كما التقى كورتس على هامش زيارته إلى تبليسي، رئيس البلاد جيورجي مارغفيلاشفيلي، ورئيس وزرائها جيورجي كويريكاشفيلي، كلًا على حدة.
وفي تصريح للصحفيين حول زيارته إلى جورجيا، أكّد رغبته في المساهمة بتحسين الظروف المعيشية للأفراد المقمين في منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وسط أوضاع سيئة للغاية.
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الروسية الجورجية انقطعت، عقب نشوب حرب قصيرة بينهما، بسبب خلافات حول قضيتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية عام 2008.
وفي أعقاب الحرب، أعلنت روسيا اعترافها بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا اللتين أعلنتا من طرف واحد انفصالهما عن جورجيا، تبع ذلك قطع الأخيرة علاقاتها الدبلوماسية مع موسكو.
وكانت الحرب توقفت بين البلدين بعد وساطة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، حيث وقع رئيسا البلدين على اتفاق لوقف إطلاق النار، نص على انسحاب القوات الروسية والجورجية إلى المواقع التي كانت تحتلها قبل بدء القتال.
وأتمت القوات الروسية انسحابها من الأراضي الجورجية في 8 أكتوبر/ تشرين أول 2009، إلا أنها أبقت على وجودها العسكري في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، اللتين أعلنتا انفصالهما عن جورجيا من طرف واحد، ولم يعترف بهما دوليا سوى روسيا وعدد قليل من الدول.