Muhammet İkbal Arslan,Mohammad Kara Maryam
24 فبراير 2025•تحديث: 24 فبراير 2025
جنيف/ الأناضول
أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر ترك، عن رفضه لمقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاستيلاء على قطاع غزة، مبينا أن مقترح طرد الفلسطينيين قسرا من أراضيهم "غير مقبول أبدا".
وأضاف في كلمة له، الاثنين، خلال افتتاح الدورة الـ58 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، أن "معاناة الفلسطينيين باتت لا تطاق".
وجدد دعوته لإجراء تحقيق مستقل في الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والتي ارتكبتها إسرائيل خلال حربها الأخيرة على غزة.
المفوض السامي أكد كذلك على أن "أي حل مستدام يجب أن يقوم على المساءلة والعدالة وحق تقرير المصير، مع ضمان حقوق الإنسان وكرامة كل من الإسرائيليين والفلسطينيين".
وحول مقترح ترامب بشأن "الاستيلاء" على غزة وتهجير الفلسطينيين قسرا، شدد "ترك" على أن "اقتراح طرد الناس قسرا من أراضيهم غير مقبول أبدا".
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
ومنذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى 19 يناير 2025، وبدعم مباشر من الولايات المتحدة، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة، حيث أسفرت العمليات العسكرية عن مقتل وإصابة أكثر من 160 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من 14 ألف مفقود لا تزال جثثهم تحت الأنقاض.
ـ الذكرى الثالثة للحرب بين روسيا وأوكرانيا
وعلى صعيد آخر، أشار المفوض الأممي إلى حلول الذكرى الثالثة للحرب بين روسيا وأوكرانيا، لافتا إلى تزايد الخسائر المدنية وتعرض المدن للتدمير المتعمد جراء هذه الحرب.
وشدد على ضرورة وأهمية تحقيق سلام مستدام في أوكرانيا، مؤكدا على أن ذلك يجب أن يستند إلى ضمان حقوق الشعب الأوكراني، وتحقيق المساءلة، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.