Mohammad Murad Ahmad Abed
09 فبراير 2017•تحديث: 10 فبراير 2017
باريس / الأناضول
أجلت محكمة الاستئناف بمدينة كولمار، جنوب شرقي فرنسا، اليوم الخميس، البتَّ في قضية تسليم القيادي الكوسوفي، ورئيس وزراء كوسوفو الأسبق، راموش هاراديناج، إلى صربيا.
وقال محرم نيتاج، المتحدث باسم حزب "التحالف من أجل مستقبل كوسوفو"، الذي يقوده هاراديناج، إن المحكمة الفرنسية أجلت البتَّ في التسليم من عدمه إلى 2 مارس/آذار المقبل.
وأضاف المتحدث، للصحفيين عقب الجلسة، إن هاراديناج رفض تسليمه لبلغراد، كما رفض تهم ارتكاب جرائم بحق مدنيين صرب، واعتبر القضية مسيسة من قبل صربيا.
كانت بلغراد عبرت عن غضبها لإخلاء سبيل هاراديناج، في 19 يناير/كانون ثاني الماضي، وهددت بإيقاف تعاونها مع فرنسا والاتحاد الأوروبي في مجال تبادل المطلوبين، ما لم يتم تسليمه لها.
وأوقفت السلطات الفرنسية القيادي الكوسوفي في 4 يناير/كانون ثاني الماضي، في مطار "بازل – ميلوز – فريبورغ"، على خلفية مذكرة توقيف دولية صادرة من صربيا عام 2004، بتهمة "ارتكاب جرائم حرب بحق الصرب"
إبان حرب كوسوفو 1998 - 1999، وذلك بالرغم من نيله البراءة من قبل المحكمة الجنائية الدولية عام 2012.
وسبق أن تم توقيف هاراديناج في سلوفينيا، عام 2015، على خلفية المذكرة ذاتها، قبل أن يتم إطلاق سراحه فيما بعد.
وتزعم هاراديناج "جيش تحرير كوسوفو" إبان حرب كوسوفو، وترأس الحكومة الكوسوفية بين عامي 2004 و2005.
ولا تعترف صربيا باستقلال كوسوفو، الذي أعُلن عام 2008، إلا أن الجانبين وقعا اتفاقية عام 2013، برعاية من الاتحاد الأوروبي، تم بموجبها تطبيع العلاقات بينهما.