28 يوليو 2020•تحديث: 28 يوليو 2020
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
اعتمد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، بالإجماع، قرارا بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الجزيرة القبرصية لمدة 6 أشهر تنتهي في 31 يناير/ كانون الثاني 2021.
ودعا القرار الذي صاغته بريطانيا ووصل الأناضول نسخة منه، زعيمي شطري الجزيرة التركي والرومي، إلى "الإسراع بتوجيه جهودهما نحو مزيد من العمل على تقريب وجهات النظر بشأن القضايا الجوهرية".
وحث القرار الجانبين، على "تحسين الجو العام للتفاوض من أجل التوصل إلى تسوية، وزيادة دعهما للمجتمع المدني في الجزيرة، والقيام بدور مؤثر في جهود السلام".
وأعرب عن "الأسف من عدم إحراز أي تقدم تجاه إيجاد تسوية منذ اختتام مؤتمر عام 2017 المعني بالجزيرة".
وطالب القرار الجانبين "بتجديد الإرادة السياسية، والالتزام من أجل التوصل إلى تسوية تحت رعاية الأمم المتحدة".
ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص من انقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
وتتركز المفاوضات بينهما حول 6 محاور رئيسة، هي: الاقتصاد، وشؤون الاتحاد الأوروبي، والملكيات، وتقاسم السلطة (الإدارة)، والأراضي، والأمن والضمانات.
ويطالب الجانب القبرصي التركي، ببقاء الضمانات الحالية حتى بعد التوصل إلى الحل المحتمل في الجزيرة، ويؤكد أن التواجد التركي (العسكري) فيها شرط لا غنى عنه بالنسبة إليه، وهو ما يرفضه الجانب الرومي.