أقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار المتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى مختلف المناطق السورية والمقدم من الأردن وأستراليا ولوكسمبرغ.
وصوت جميع الأعضاء الخمسة عشر، في مجلس الأمن الدولي، لصالح القرار، الذي رُفض مرتين قبل ذلك لاستخدام روسيا والصين حق الفيتو، وتصويتيهما لصالح الرئيس السوري بشار الأسد.
وجاء في نص القرار أن على السلطات السورية أن تنهي حصارها لجميع المدن وإيقاف الاشتباكات في البلاد، وإنهاء القصف الجوي الذي تقوم به قوات بشار الأسد، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى مختلف المناطق في البلاد، وإخلاء المدارس والمستشفيات من التواجد العسكري.
وأدان القرار العمليات المسلحة التي تقوم بها المنظمات الإرهابية والتابعة لتنظيم القاعدة، في سوريا، وطالب جميع الأجانب المشاركين في اشتباكات مسلحة، بترك الأراضي السورية.
وطالب القرار الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" بتقديم تقرير شهري مفصل عن الأوضاع الإنسانية في سوريا، وعن مدى تنفيذ الأطراف للقرار المتخذ بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق.