أفادت الأنباء، أن مجلس الأمن الدولي يعتزم، غدا السبت، التصويت على مشروع قرار انساني مطروح حاليا علي الطاولة، بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية داخل سوريا، والذي تقدمت به أستراليا والأردن ولوكسمبورغ.
وذكر غاري كوينلان ممثل أستراليا الدائم لدى الأمم المتحدة، في تدوينة له على حسابه الشخصي بموقع التدوينات المصغرة "تويتر"، أن المجلس الأممي سيصوت على مشروع القرار، في الساعة الـ11 صباحا بتوقيت مدينة نيويورك، غدا السبت."
ويدعو نص مشروع القرار "جميع الأطراف كي ترفع فورا الحصار عن المناطق السكنية" مع تسمية سلسلة من المناطق المحاصرة من بينها حمص ومخيم اليرموك والغوطة، كما يطلب النص وقف جميع الهجمات على المدنيين بما في ذلك القصف الجوي خصوصا استعمال البراميل المتفجرة.
ويناشد جميع الأطراف وخصوصا السلطات السورية من أجل السماح وبدون تأخير بممر إنساني سريع وامن وبدون عوئق لوكالات الامم المتحدة وشركائها بما في ذلك عبر خطوط الجبهة وعبر الحدود.
كما يندد مشروع القرار بـ "زيادة الاعتداءات الإرهابية" ويدعو إلى مكافحتها، ويدعو إلى "مغادرة جميع المقاتلين الأجانب الأراضي السورية".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قد أدلى بتصريحات حول هذا الموضوع، طالب فيها المجتمع الدولي بتوصيل المساعدات الإغاثية العاجلة لسوريا، معربا عن خيبة أمله الكبيرة في النتائج التي توصلت إليها مفاوضات جنيف 2 للسلام الأخيرة.