نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي، التفجير الذي استهدف أمس الخميس، مسجدًا في مدينة أبها، بمنطقة عسير، جنوب السعودية، وأدى لمقتل 15 شخصًا، بحسب ما أعلن التلفزيون السعودي.
وشدد بيان صدر عن المجلس، في وقت مبكر، صباح اليوم الجمعة، على "أهمية التصدي بكل الوسائل، وفقا لميثاق الأمم المتحدة، لتهديدات السلم والأمن الدوليين، الناجمة من الأعمال الإرهابية"، مشيرا أن "أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبررة، بغض النظر عن الدافع، أو في أي مكان، أو زمان وقعت، وأيا كان مرتكبوها".
وشدد المجلس على أن "استمرار مثل تلك الأعمال الهمجية لا تخيف أعضاء المجلس، بل تشد من عزمهم، على بذل جهد مشترك بين الحكومات والمؤسسات، بما في ذلك تلك الموجودة في المنطقة الأكثر تضررا، لمواجهة تنظيم داعش، والجماعات التي بايعتها مثل أنصار الشريعة، وجميع الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات الأخرى المرتبطة بتنظيم القاعدة".
وأعلن "داعش"، أمس الخميس، مسؤوليته عن الهجوم، في بيان نشر على حساب موال له على "تويتر"، دون الإشارة إلى اسم المسجد المستهدف.
ولفت بيان المجلس انتباه الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى أن "عليها أن تكفل التدابير اللازمة لمكافحة الإرهاب ، ممتثلة لكافة التزاماتها بموجب القانون الدولي، ولا سيما القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي".
وأعلن التلفزيون السعودي، أمس الخميس، ارتفاع عدد الأشخاص الذي سقطوا في هجوم استهدف مسجدا لقوات الطوارئ التابعة لوزارة الداخلية في منطقة "أبها" عاصمة منطقة عسير، جنوبي المملكة، إلى 15 قتيلًا.
وقال التلفزيون إن "رجلي أمن توفيا متأثرين بجروح كانا قد أصيبا بها في التفجير، وذلك بعد أن كانت وزارة الداخلية قد أعلنت عن مقتل 10 من رجال الأمن و3 عاملين في الموقع، وإصابة آخرين، بعضهم جروحهم خطيرة"
ونقلت وكالة الأنباء السعودية، عن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، أنه "عثر في الموقع على أشلاء، يعتقد أنها ناتجة عن تفجير بأحزمة ناسفة، (في إشارة إلى أن التفجير ربما يكون انتحاريًا)، لافتًا أن الحادث "لا يزال محل متابعة من الجهات الأمنية المختصة".