10 مارس 2021•تحديث: 11 مارس 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع الأربعاء، بيانا بريطانيا أدان فيه استخدام العنف مع المتظاهرين ضد الانقلاب العسكري في ميانمار وطالب الجيش بضبط النفس.
وذكر البيان الذي حصلت الأناضول علي نسخة منه أن "مجلس الأمن يدين بشدة العنف ضد المتظاهرين السلميين بما في ذلك ضد النساء والشباب والأطفال".
وطالب المجلس "العسكريين (في ميانمار) بممارسة أقصى درجات ضبط النفس".
وقالت مصادر دبلوماسية لمراسل الأناضول إن البيان خلا من أي إشارة لما وقع في ميانمار مطلع فبراير/ شباط الماضي باعتباره انقلابا عسكريا.
وعزت المصادر التي رفضت الإفصاح عن نفسها لعدم تخويلها الحديث باسم المجلس، أن وفود روسيا والصين والهند وفيتنام هددت برفض البيان في حال إصرار بريطانيا على تضمينه عبارات تصف سيطرة الجيش على الأوضاع في ميانمار بالانقلاب العسكري.
ويتطلب صدور بيانات مجلس الأمن موافقة جميع أعضاء المجلس (15 دولة) على البيان.
وأعرب بيان المجلس عن القلق العميق إزاء القيود المفروضة على العاملين في المجال الطبي والمجتمع المدني وأعضاء النقابات العمالية والصحفيين والإعلاميين، ودعا إلى ضرورة "الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين تعسفيا".
وفي أول تعليق على صدور البيان من المجلس قال المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك "للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك "نرحب دائمًا عندما يتفق أعضاء المجلس على لغة مشتركة بشأن قضية يمكن أن تمثل تحديًا".
ومطلع فبراير الماضي، نفذ قادة بجيش ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.
وإثر الانقلاب العسكري، خرجت المظاهرات الشعبية الرافضة في عموم البلاد، وأعلنت الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في 7 مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي.