12 سبتمبر 2017•تحديث: 12 سبتمبر 2017
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أدان مجلس الأمن الدولي "بأقوى العبارات الهجوم الإرهابي البشع والجبان"، الذي وقع بالقرب من (مدينة) العريش في (محافظة) سيناء (شمال شرق) في مصر، حيث قتل ما لا يقل عن 18 شرطيا.
جاء ذلك في بيان صدر عن المجلس، الإثنين، وتلقت الأناضول نسخة منه.
أكد المجلس في بيانه "ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية الشائنة ومنظميها ومموليها ورعاتها إلى العدالة".
كما حث "جميع الدول على التعاون مع حكومة مصر، وجميع السلطات الأخرى، وذلك وفق التزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة في هذا الصدد".
وأعرب المجلس عن "التعازي والتعاطف مع عائلات الضحايا والحكومة المصرية".
وشدد على أن "الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين"
ولفت أن "أية أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية لا يمكن تبريرها، بصرف النظر عن دوافعها وفي أي مكان أو زمان وقعت وأيا كان مرتكبوها".
كما أكد ضرورة "قيام جميع الدول بمواجهة تهديد السلم والأمن الدوليين بسبب الأعمال الإرهابية بجميع الوسائل، وفقا لميثاق الأمم المتحدة والالتزامات الأخرى بموجب القانون الدولي".
وفي وقت سابق الإثنين نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر أمنية، أن "التفجير استهدف 3 مدرعات شرطية أثناء قدومها من مدينة بئر العبد باتجاه مدينة العريش".
وأضافت المصادر أن "التفجير أسفر عن 18 قتيلا بينهم ضابط، وإصابة آخرين (لم تحدد عددهم) بجروح، بينهم مفتش المنطقة الغربية في شمال سيناء العميد محمود خضراوي (48 عاما)".