15 يناير 2021•تحديث: 15 يناير 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أدان مجلس الامن الدولي، بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف، الأربعاء، بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار (مينوسما) في مالي، وأسفر عن مقتل أربعة من قوات حفظ السلام من ساحل العاج وإصابة خمسة آخرين.
ودعا المجلس، الخميس، في بيان وصل الأناضول نسخة منه "حكومة مالي الانتقالية إلى إجراء تحقيق سريع في هذه الهجمات وتقديم الجناة إلى العدالة".
وأكد البيان أن "الهجمات التي تستهدف قوات حفظ السلام تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي و أن الانخراط في التخطيط أو التوجيه أو الرعاية أو شن هجمات ضد قوات مينوسما في مالي يشكل أساسًا لتسميات العقوبات وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
كما شدد بيان المجلس على أن "الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين وأن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبررة ، بغض النظر عن دوافعها وأينما ومتى وقعت وأيا كان مرتكبوها ".
وكرر أعضاء مجلس الأمن "دعمهم الكامل للممثل الخاص للأمين العام لمالي ورئيس البعثة المتكاملة ، محمد صالح العنادف ، وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي ، وكيانات الوجود الأمني الأخرى في مالي وفي منطقة الساحل".
يشار أن حركات أزوادية وجماعات مسلحة سيطرت عام 2012 على مناطق الشمال المالي، وبسطت نفوذها على 3 مدن رئيسية هي كيدال، وتمبكتو، وغاو.
وأدّى تدخل القوات الفرنسية بدعم دولي في يناير/ كانون ثانٍ 2013، إلى طرد الجماعات المسلحة من مدينتي غاو وتمبكتو، فيما بقيت كيدال تحت سيطرة الحركات الأزوادية.
ورغم توقيع اتفاق سلام، في مايو/أيار، ويونيو/ حزيران 2015، بين الحكومة المركزية في باماكو وأبرز المجموعات المسلحة من الطوارق، إلا أن حوادث العنف لا تزال متواترة،.