Mücahit Oktay, Ahmet Kartal
08 أبريل 2026•تحديث: 08 أبريل 2026
نيويورك/ الأناضول
قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، الأربعاء، إن وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران يوفر فرصة لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح بين لبنان وإسرائيل.
وشدد على أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع.
وأضاف "حق"، في مؤتمر صحفي مشترك أن الأمم المتحدة تدين بشدة الهجمات الإسرائيلية في جميع أنحاء لبنان، والتي أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.
وأشار إلى أن الصراع في المنطقة أسفر عن سقوط العديد من القتلى، وأن البنية التحتية المدنية، بما في ذلك مرافق الكهرباء والمياه والطاقة والنقل، قد لحقت بها أضرار جسيمة.
ولفت حق، إلى أن الحل يكمن في طاولة المفاوضات، داعيا الأطراف إلى "استخدام القنوات الدبلوماسية، وإنهاء الأعمال العدائية"، وتأكيد التزامهم بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
وقال: "حان الوقت لبدء مفاوضات لحل الخلافات القائمة وإيجاد حل طويل الأمد للنزاع يتضمن وقفا دائما لإطلاق النار".
ومنذ فجر الأربعاء، يشهد لبنان عدوانًا إسرائيليًا موسعًا، أسفر عن عشرات القتلى ومئات الجرحى، وهو الأكبر من نوعه منذ 2 مارس/آذار الماضي.
يأتي هذا العدوان في الوقت الذي أعلنت فيه إيران والوساطة الباكستانية ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أن لبنان مشمول بالهدنة، بينما أكد الجيش الإسرائيلي أن لبنان غير مشمول، واستمر في هجماته، في حين يلتزم "حزب الله" بالهدنة.
وأكد مصدر لبناني رسمي للأناضول، طلب عدم الكشف عن هويته، أن لبنان لم يتلقَّ بعد موقفًا واضحًا بشأن شمول البلاد في وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الرئيس جوزاف عون يجري اتصالات لضمان ذلك.
وفي وقت سابق، وصفت الرئاسة اللبنانية الاعتداءات الإسرائيلية بأنها "تصعيد خطير ومجزرة جديدة" تضاف إلى "السجل الأسود" لتل أبيب، مؤكدة أنها تهدد استقرار المنطقة.
وحتى الثلاثاء، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس الماضي عن سقوط 1530 قتيلًا، و4812 جريحًا، وأكثر من مليون نازح.
وتواصل إسرائيل منذ عقود احتلال فلسطين وأجزاء من لبنان وسوريا، رافضة الانسحاب وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة.