26 مارس 2021•تحديث: 27 مارس 2021
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أعربت الأمم المتحدة، الجمعة، عن "انزعاجها الشديد جراء استمرار أعمال العنف ضد مناهضي الانقلاب العسكري في ميانمار".
جاء ذلك في بيان صادر عن المبعوثة الأممية الخاصة إلى ميانمار كريستين شرانر بورغن.
وأضافت بورغن: "بينما يكون ضمان السلام والدفاع عن الشعب مسؤولية أي جيش، انقلب الأخير ضد مواطنيه في ميانمار".
وأردفت: "في ميانمار، انقلبت قوات الجيش ضد المواطنين، وسقط من بين الضحايا نساء وشباب وأطفال".
وتابعت: "تبقى المرأة في ميانمار حافزا للسلام وقد لعبت دورا رائدا في حركات العصيان المدني".
واستدركت: "كما أن القادة الشباب، الذين استفادوا من التحول الديمقراطي في البلاد (..) يعرضهم الجيش للخطر الآن".
ودعت الجيش إلى "إطلاق سراح جميع المعتقلين، بمن فيهم الرئيس وين مينت، ومستشارة الدولة أونغ سان سوتشي".
وأكدت المبعوثة الأممية "ضرورة احترام الحقوق الأساسية والمعايير الديمقراطية من أجل تحقيق الازدهار في ظل حكم مدني بميانمار".
وتعهدت "بمواصلة تعزيز دعوات إيجاد استجابة دولية حازمة وموحدة، على الصعيدين الثنائي والجماعي، إزاء الانقلاب العسكري".
ومطلع فبراير/ شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس مينت، والمستشارة سوتشي.
وعلى إثر الانقلاب خرجت مظاهرات شعبية رافضة في عموم البلاد أسفرت عن سقوط عشرات القتلى برصاص الجيش، وأعلنت الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية بعدد من مناطق البلاد.