28 يونيو 2020•تحديث: 28 يونيو 2020
واشنطن/ الأناضول
بدأ المبعوث الأمريكي الخاص بأفغانستان "زلماي خليل زاد"، الأحد، جولة تشمل الدوحة وإسلام أباد وطشقند، بهدف بحث عملية السلام الأفغانية، والحد من العنف، وإطلاق سراح السجناء.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته على موقعها الرسمي، أن "كلا من، خليل زاد، والمدير التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC)، آدم بوهلر، انطلقا في جولة تشمل باكستان وقطر وأوزبكستان".
وأوضح البيان أن "زيارة الوفد الأمريكي، إلى العواصم الثلاث جاءت لمطالبة الأفغان بالوفاء ببقية التزاماتهم قبل عقد المفاوضات داخل أفغانستان".
وتركز المباحثات على إيجاد حلول للحد من العنف، وإطلاق سراح السجناء في الوقت المناسب، بحسب المصدر نفسه.
كما أكدت واشنطن على أن انضمام السفير خليل زاد إلى الرئيس التنفيذي للمؤسسة الأمريكية لتمويل التنمية، يأتي في إطار الارتباط الوثيق بين إحلال السلام الأفغاني، والنمو الاقتصادي.
ويبحث الوفد فرص الاستثمار والشراكات في مجموعة من القطاعات، لتعزيز التنمية الاقتصادية لأفغانستان، ودعم السلام والاستقرار المستدامين في المنطقة.
ومن المقرر أن يعقد الوفد الأمريكي اجتماعاته مع المسؤولين الأفغان، طوال الرحلة "عن بُعد"، عبر تقنية الفيديو، نظرا لتحديات السفر خلال جائحة كورونا.
وفي مايو/ أيار الماضي، ناقش المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان الخطوات الضرورية بشأن تطبيق الاتفاق المبرم بين واشنطن والحركة، والحد من العنف بشكل كبير، وبدء مفاوضات السلام الداخلية بين الفرقاء الأفغان.
والتقى خليل زاد في كابل مع المسؤولين الأفغان، وشدد على ضرورة الإقدام على الخطوات اللازمة من أجل بدء المفاوضات الداخلية في أفغانستان.
وطالبت حركة طالبان مباحثات، في لقاء جمع رئيس المكتب السياسي للحركة، الملا عبد الغني برادر، مع خليل زاد، وقائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الجنرال سكات ميلر، في الدوحة، تسريع عملية إطلاق سراح المعتقلين في أفغانستان وبدء مباحثات أفغانية – أفغانية.
وأطلقت السلطات الأفغانية سراح 100 عنصر من طالبان، ضمن اتفاق مبرم بين الحركة وواشنطن، في انتظار تنفيذ الأطراف المعنية بقية الخطوات.
وفي 29 فبراير/ شباط الماضي، شهدت العاصمة القطرية الدوحة، اتفاقًا بين الولايات المتحدة و"طالبان" يُمهد الطريق، وفق جدول زمني، لانسحاب أمريكي على نحو تدريجي من أفغانستان، وتبادل الأسرى.
حيث نص الاتفاق على إطلاق سراح حوالي 5 آلاف من سجناء طالبان، مقابل نحو 1000 أسير من الحكومة الأفغانية.
تعاني أفغانستان حربا منذ أكتوبر/تشرين أول 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه، في الولايات المتحدة.