محمد المصري
القاهرة ـ الأناضول
قفزت البورصة المصرية في بداية تعاملات اليوم الأحد، مدعومة بعمليات شراء من جانب المستثمرين الأجانب والعرب، تأثرا بحالة من التفاؤل بإمكانية استقرار الأوضاع السياسية في مصر على خلفية إلغاء الرئيس محمد مرسي الإعلان الدستوري الذي أثار موجة احتجاجات في صفوف المعارضين.
وصعد المؤشر الرئيسي "egx30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة بنسبة 4.5%، رابحا 221 ، ليصل إلى مستوى 5059 نقطة.
وربح رأس المال السوقي 7.5 مليارات جنيه تعادل 1.2مليار دولار، بعد أن وصل إلى 348.8 مليار جنيه تعادل 57.2 مليار دولار.
وقال أحمد إبراهيم المحلل المالي بإحدى شركات الأوراق المالية، إن السوق قفز بشكل كبير في الدقائق الأولى من بداية الجلسة على خلفية تفاؤل المستثمرين بإمكانية عودة الهدوء إلى الساحة السياسية، لاسيما قرار الرئيس محمد مرسي بإلغاء الإعلان الدستوري وطرح إعلان جديد .
وأضاف :" الإعلان الدستوري الجديد يضع المعارضة وحشدها للمتظاهرين في موقف حرج، لاسيما أن الرئيس استجاب لمطلبها بإلغاء الإعلان الدستوري السابق والذي كان يحصن فيه قراراته من الطعن عليها أمام القضاء وهو ما اعتبرته المعارضة حينها تغولا على القضاء وبداية صناعة ديكتاتور جديد".
وأشار إبراهيم إلى أن السوق المصرية ما تزال تحظى بفرص كبيرة للاستثمار، لكن الأمر مرهون باستقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية.
عا - مصع