07 مارس 2019•تحديث: 07 مارس 2019
كوالالمبور / عمر فاروق يلدز / الأناضول
أعلن رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد دعمه لمنطقة بانغسامورو، التي تم تشكيلها حديثا للمسلمين وتتمتع بحكم ذاتي في مينداناو جنوب الفلبين.
وفي حوار مع قناة ABS-CBN التلفزيونية المحلية قال محمد، الذي يجري زيارة رسمية للفلبين، إن عملية السلام في البلاد تحمل معها فرصًا إيجابية.
وأضاف: "في حال توطيد السلام في مينداناو فإن فرصًا للتنمية ستظهر في هذه المنطقة من الفلبين".
ولفت محمد إلى أهمية التنمية الاقتصادية بعد عملية السلام، موضحًا أن الميول نحو العنف ستتراجع في حال تحسن الوضع الاقتصادي.
وتعهد محمد بتوفير بلاده الدعم الاقتصادي لمنطقة بانغسامورو، مضيفًًا: "ينبغي علينا تعزيز العلاقات الاقتصادية بين بلدينا مع تشكيل منطقة الحكم الذاتي في مينداناو، بالنظر إلى الإمكانيات الاقتصادية الكبيرة للمنطقة".
وفي 22 فبراير / شباط الماضي، أدى الحاج مراد إبراهيم، من جبهة تحرير "مورو" الإسلامية، اليمين الدستورية رئيسا لوزراء الحكومة المؤقتة في "بانغسامورو".
جاء ذلك بعد يومين من توجيه جبهة تحرير "مورو" الإسلامية، رسالة شكر إلى رئيس الفلبين رودريغو دوتيريتي، بمناسبة صدور نتائج الاستفتاء الشعبي على قانون "بانغسامورو".
وصوّت مليون و540 ألفا و17 شخصا، من أصل مليون و700 ألف، بـ "نعم" في استفتاء شعبي على قانون "بانغسامورو"، الذي يمنح حكما ذاتيا موسعا لمسلمي مورو.
وسيتمتع مسلمو مورو، بحرية في إدارة شؤونهم الداخلية، لكنهم سيتبعون الحكومة المركزية في الشؤون الخارجية، مع منحهم بعض التسهيلات.
وستسلم "جبهة تحرير مورو الإسلامية" أسلحتها تدريجيا، بالتزامن مع إنجاز خطوات اتفاق الحكم الذاتي، لتكتمل العملية في 2022، وتتحول الجبهة إلى كيان سياسي خاضع لقانون الأحزاب.