Leila Thabti
22 أبريل 2016•تحديث: 22 أبريل 2016
باماكو، نواكشوط/ بابا أحمد، محمد أغ أحمدو/ الأناضول
أفرجت القوات الفرنسية في مالي، اليوم الجمعة، عن 4 أشخاص اعتقلتهم في وقت سابق، في إطار "مهمة مكافحة الإرهاب"، التي تقوم بها شمالي البلاد.
وقال ألمو أغ محمد، المتحدث باسم "تنسيقية الحركات الأزوادية" التي تضم أبرز حركات الطوارق المسلّحة في مالي، اليوم، إنّ القوات الفرنسية التابعة لعملية "برخان" العسكرية، والمنتشرة شمالي مالي، منذ أغسطس/ آب الماضي، أفرجت عن 4 أشخاص اعتقلتهم في وقت سابق، في إطار "مهمة مكافحة الإرهاب".
وأضاف أغ محمد، في تصريح للأناضول، أنّ الإفراج عن المعتقلين الأربعة، جاء على خلفية تصاعد الاحتجاجات ضد القوات الفرنسية في منطقة كيدال بإقليم أزواد شمال مالي، بسبب الاعتقالات التعسفية التي تقوم بها ضدّ أبناء المنطقة، مشيرًا أن المعتقلين المفرج عنهم هم أحمد أغ ألاد، وميا أغ صغدون، وموسى أغ يوسف وعثمان أغ عمر.
في حين لم يصدر أي تأكيد أو نفي للخبر، من جانب القوات الفرنسية، حتى الساعة (13:30 تغ).
وتأتي عملية الإفراج، بعد ساعات من الإفراج عن 3 أشخاص من موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مالي، اختطفوا السبت الماضي شمالي البلاد، قبل أن تعلن جماعة "أنصار الدين" المسلحة، أمس الخميس، مسؤوليتها عن الحادثة، بحسب "فاليري مباوه نانا"، المتحدث باسم المنظمة الدولية في عاصمة مالي "باماكو".
وقال المتحدث باسم المنظمة، في تصريح هاتفي للأناضول، إنه "تم الإفراج عن زملائنا هذا الصباح دون شروط"، مضيفًا أنّ "نجاح العملية قد تحقق بفضل مساعٍ قام بها وجهاء من منطقة كيدال" شمالي مالي.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أعلنت الإثنين الماضي، في بيان لها، أنها "فقدت الاتصال منذ 16 أبريل/ نيسان الجاري بـ 3 من موظفيها، كانوا في مهمة بمدينة إبييبارا" بمنطقة كيدال، شمالي مالي.