22 نوفمبر 2020•تحديث: 22 نوفمبر 2020
باريس/ الأناضول
زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، جمعية أرمنية بالعاصمة باريس، تعمل في مجال جمع التبرعات.
وخلال زيارته إلى جمعية "صندوق الأرمن في فرنسا"، دعا ماكرون إلى "تقديم مساعدات إنسانية إلى 120 ألف شخص فروا من إقليم قره باغ (الذي كانت تحتله أرمينيا)".
وأضاف في تصريحات صحفية أن طائرتين فرنسيتين ستنقلان مساعدات إنسانية إلى أرمينيا خلال الأسبوع الحالي.
ومنذ عام 1992 كانت أرمينيا تحتل نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".
وقال ماكرون إن "فرنسا ترغب في "هدنة ثقافية" من أجل الحفاظ على الميراث الثقافي والديني للأرمن في إقليم قره باغ".
كما طالب بمراقبة دولية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين أذربيجان وأرمينيا بالمنطقة.
وفي 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في إقليم "قره باغ"، مع بقاء قوات البلدين متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية.
كما نص الاتفاق على استعادة أذربيجان السيطرة على محافظات كانت تحت الاحتلال الأرميني قبل نهاية العام الحالي.
فيما اعتبر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الاتفاق بمثابة نصر لبلاده، مؤكدا أن الانتصارات التي حققها الجيش أجبرت رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، على قبول الاتفاق مكرها.