تتواصل أصوات المواجهات المسلحة متخللة سماع هدير الطائرات التي تقصف الأحياء وأصوات عربات النقل العسكرية الكبيرة الصادرة من الاتجاهات الأربع للمدينة لدرجة استحال معها النوم.
ورصد مراسل الأناضول الوضع في العاصمة طوال الليل مشيرا إلى انقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق مسببا صعوبة في الحياة في الوقت الذي يعكف فيه الدمشقيون على متابعة آخر التطورات عبر الفضائيات.
ولوحظ تأخر فتح المتاجر اليوم مثل الايام الماضية نتيجة استمرار المواجهات بين عناصر من الجيش النظامي والجيش الحر في ريف دمشق مع انتشار كبير للنقاط الأمنية في مختلف أنحاء المدينة.
وأشار مراسل الأناضول إلى ظهور تأثير واضخ للأزمة الاقتصادية التي تسيطر على البلاد نتيجة الأزمة حيث يلجأ سكان القرى المجاورة العاصمة بقصد شراء الخبز مما يزيد من صعوبات الحياة ويحول العاصمة من مكان للترفيه إلى عاصمة من المعاناة مع إضافة قلة السائحين والوافدين إليها.
وتمنى عدد من الدمشقيين أن يعود الهدوء والاستقرار وان تتوقف اصوات المواجهات ليعود الألق مجددا إلى العاصمة التاريخية التي أدهشت العالم وكانت محط الأنظار.