Nuran Erkul Kaya, Ahmet Kartal
08 أكتوبر 2026•تحديث: 08 أكتوبر 2026
لندن/ الأناضول
يجتمع ممثلو قطاعي المال والأعمال العالميين في العاصمة البريطانية لندن خلال "قمة البركة" لبحث سبل تحويل المبادئ الأخلاقية للتمويل الإسلامي إلى تأثير اقتصادي ملموس في مجالات الاستثمار والتنظيم والتكنولوجيا والشمول المالي.
وتُعقد الدورة الخامسة من القمة في لندن يومي 13 و14 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تحت شعار "الأخلاق في العمل: إعادة بناء الأسس ودفع التأثير العالمي للاقتصاد الإسلامي إلى الأمام"، وتعد وكالة الأناضول شريك اتصال عالمي لها.
وتتناول القمة، على مدى يومين، قضايا السياسات والتنظيم، والصيرفة الإسلامية وأسواق رأس المال، والتمويل الاجتماعي، والأوقاف والزكاة، والتحول الرقمي وريادة الأعمال، إضافة إلى دور المراكز المالية العالمية في تطوير الاقتصاد الإسلامي.
وتشهد أعمال اليوم الأول جلسة لكبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الصيرفة الإسلامية، تناقش السياسات والتنظيم والتوجهات العالمية للقطاع.
كما تبحث الجلسات سبل تطوير الأطر التنظيمية، ودور المبادئ الأخلاقية في السياسات العامة، والأولويات المتعلقة بمستقبل القطاع.
وتتضمن أجندة القمة أيضًا بحث دور الصيرفة الإسلامية والاستثمار وأسواق رأس المال في تعزيز الثقة القائمة على المبادئ الأخلاقية، ودعم التنمية طويلة الأمد، وزيادة التأثير الدولي للاستثمارات والأموال القائمة على هذه المبادئ، إلى جانب تعزيز الشمول المالي.
وفي اليوم الثاني، تبرز على جدول الأعمال قضايا مستقبل القطاع، ودور المراكز المالية العالمية في تطوير التمويل الإسلامي القائم على أسس أخلاقية، إلى جانب التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وقال الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي يوسف حسن خلاوي، في تقييمه للقمة، إن الاقتصاد الإسلامي لا يقتصر على المنتجات المالية فحسب.
وأضاف: "ترتبط أسس الاقتصاد الإسلامي بالعدالة والمساءلة والمسؤولية تجاه المجتمع، ويتمثل التحدي الأساسي أمامنا في ضمان عدم الاكتفاء بمناقشة هذه المبادئ، بل تحويلها إلى ممارسات فعلية، وتوفر لندن بيئة مهمة لهذا النقاش، باعتبارها تجمع ممثلي التمويل الإسلامي من مختلف أنحاء العالم".