26 أكتوبر 2020•تحديث: 26 أكتوبر 2020
باريس/ الأناضول
أعلنت جمعية "التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا"(CCIF) ، اعتزامها نقل مقرها إلى خارج فرنسا، لعدم شعورها بالأمان، عقب تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون، المناهضة للإسلام والمسلمين.
وأفادت الجمعية التي تقوم بأعمال بخصوص المسلمين الذين يتعرضون للتمييز والاعتداءات في فرنسا، أنها تعرضت للعديد من الافتراءات والإساءات خلال الأسبوع الأخير، وفق بيان.
وأوضح البيان أن الحكومة الفرنسية وقفت مكتوفة الأيدي إزاء ما تعرضت له الجمعية الإسلامية، مشدداً على عدم وجود جمعية أخرى مناهضة للعنصرية، تتعرض لما تعرضت له "CCIF".
وأضاف أن الإسلاموفوبيا باتت طبيعية مع مرور الزمن، تحت مسمى مكافحة الإرهاب والتطرف.
وفيما يتعلق بتصريحات الحكومة الفرنسية، حول اعتزامها إغلاق الجمعية الإسلامية، أفاد البيان أن "هذه التصريحات توجه رسائل مخيفة لمسلمي فرنسا".
وأكد على أن الجمعية لا تشعر بالأمان في ظل هذه الظروف السائدة بفرنسا، مبيناً أنها ستنقل مقرها لتواصل أنشطتها خارج فرنسا، دون تحديد الوجهة الجديدة للجمعية.
والأسبوع الماضي، لجأت جمعية "التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا" إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بسبب موقف إدارة الرئيس إيمانويل ماكرون، تجاه المسلمين في البلاد.
وفي 13 أكتوبر/تشرين أول الجاري، كشف وزير الداخلية الفرنسى جيرار دارمانان، عن إغلاق السلطات لـ 73 مسجدًا ومدرسة خاصة ومحلا تجاريا منذ مطلع العام الجاري، بذريعة "مكافحة الإسلام المتطرف".
وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، على واجهات مبانٍ في فرنسا.
والأربعاء الماضي، قال ماكرون في تصريحات صحفية، إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.