دولي

لبنان يعزّي إندونيسيا بمقتل جندي من "اليونيفيل"

وفق برقية أرسلها الرئيس اللبناني جوزاف عون لنظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو..

Wassim Samih Seifeddine  | 31.03.2026 - محدث : 31.03.2026
لبنان يعزّي إندونيسيا بمقتل جندي من "اليونيفيل"

Lebanon

بيروت/وسيم سيف الدين/الاناضول

أرسل الرئيس اللبناني جوزاف عون برقية عزاء إلى نظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو، الثلاثاء، في مقتل جندي إندونيسي ضمن قوات حفظ السلام الدولية بلبنان "اليونيفيل" أثناء أداء مهامه.

وأعرب عون في برقيته، وفق بيان للرئاسة اللبنانية، عن "تعازيه لنظيره الإندونيسي، ولحكومة وشعب إندونيسيا، ولعائلة الجندي الراحل".

ولفت إلى "تأثره بنبأ مقتل الجندي"، معتبرًا أن الحادثة تمثل "خسارة مؤسفة ليس فقط لإندونيسيا الصديقة، بل أيضًا للبنان وللمجتمع الدولي".

وأكد عون على ما تمثله عناصر "اليونيفيل من قيم التضحية والالتزام في سبيل الأمن والاستقرار" في لبنان.

وجدد "تقدير بلاده للدور الذي تؤديه القوات الإندونيسية ضمن اليونيفيل في تعزيز الاستقرار جنوب لبنان.

والاثنين، أجرى الرئيس عون اتصالا بقائد القوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل" الجنرال ديوداتو ابانيارا وقدم له التعازي بمقتل الجندي الإندونيسي الذي سقط نتيجة تعرض موقعه في عدشيت القصير جنوبي لبنان للقصف، ما أدى أيضا إلى اصابة جندي آخر بجروح.

وجدد الرئيس عون إدانته لتعرض لقوات حفظ السلام العاملة في الجنوب للهجوم، متمنيًا الشفاء العاجل للجندي الجريح، مشيدا بتضحيات الجنود الدوليين العاملين في "اليونيفيل" في جنوب لبنان.

وكانت (يونيفيل) أعلنت ليل الأحد/ الاثنين، مقتل جندي من قوات حفظ السلام وإصابة آخر إثر سقوط قذيفة بأحد مواقعها جنوبي البلاد.

وقالت متحدثة اليونيفيل كانديس أرديل، في بيان: "قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة ليلة (الأحد)، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع "لليونيفيل" قرب بلدة عدشيت القصير.

وقبلها قالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف مقر الوحدة الإندونيسية في اليونيفيل، ببلدة عدشيت القصير، دون ذكر تفاصيل أكثر.

وفي 2 مارس/ آذار الجاري، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد السابق علي خامنئي.

وهاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس/ أذار الجاري ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها إضافة إلى توغلات برية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın