30 مايو 2021•تحديث: 31 مايو 2021
بيروت / يوسف حسين / الأناضول
نظم مئات اللاجئين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان، الأحد، مهرجانا احتفاليا بانتصار قطاع غزة على العدوان الإسرائيلي.
وأفاد مراسل الأناضول بأن مئات اللاجئين الفلسطينيين شاركوا في مهرجان احتفالي بانتصار قطاع غزة على العدوان الإسرائيلي، نظمته حركة حماس في لبنان بمخيم عين الحلوة جنوبي لبنان، تحت عنوان: فلسطين تقاوم وتنتصر.
ورفع المشاركون في مهرجان مخيم عين الحلوة الأعلام الفلسطينية وأعلام حركة حماس ولافتات مؤيدة للمقاومة الفلسطينية على وقع أناشيد حماسية.
وتزامن المهرجان مع الاحتفال المركزي الذي نظمته الحركة في غزة تأبينا لشهداء شمال غزة خلال العدوان الأخير على القطاع.
ونقل الاحتفال كلمة لرئيس المكتب السياسي في "حماس" إسماعيل هنية عبر البث المباشر توجه بها إلى الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة ومخيمات لبنان.
وأكد هنية أن "معركة سيف القدس سجلت علامات فارقة منها تثبيت قواعد الاشتباك وإدخال القدس في قواعد الاشتباك للمقاومة".
وأضاف: "هذه معادلة جديدة في قواعد الصراع مع الاحتلال لم يكن في حسبانه بل كان يعتقد أنه قادر على الاستفراد في كل جزء من الأرض وفي كل جزء من الشعب".
وتابع: "معركة سيف القدس كسرت هذا الاستفراد وجعلت من جغرافية فلسطين كلها مركزا لأنوار صواريخها ونيران ثورتها".
ووجه هنية "التحية لكل لبنان حكومة وشعبا ومقاومة، التي وقفت مساندة لشعبنا".
بدوره أكد ممثل "حماس" في لبنان أحمد عبد الهادي، في كلمة له، أن "فلسطين انتصرت عندما تحرك الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس ومناطق الـ 48 في لوحة وطنية جهادية رائعة وتوحد حول المقاومة والثورة والانتفاضة ليواجه العدو الصهيوني".
ولفت إلى أن "قدرات المقاومة لم تعد ولم تجهز للدفاع عن قطاع غزة فحسب، وإنما أعدت قدراتها النوعية والكمية التي لم نر إلا القليل منها للهجوم ومن أجل التقدم قدما نحو مشروع التحرير".
وفجر 21 مايو/أيار الجاري، بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل بوساطة مصرية ودولية، بعد هجوم شنته تل أبيب على القطاع استمر 11 يوما، وأدى لاستشهاد 255 فلسطينيا في القطاع.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية إجمالا، عن 289 شهيدا، بينهم 69 طفلا، و40 سيدة، و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب، بينهم 90 إصابتهم "شديدة الخطورة".