آية الزعيم
بيروت-الأناضول
قال وزير الزراعة اللبناني حسين الحاج حسن، اليوم الأثنين، إن الصادرات الزراعية ارتفعت خلال العام 2012 على الرغم من الاضطرابات الأمنية في الدول التي يصدر إليها لبنان، باستثناء بعض أصناف الحمضيات.
وأوضح الوزير أن سبب تراجع صادرات بعض أصناف الحمضيات هو المنافسة الشديدة التي يلقاها هذا المنتج في الأسواق التي يُصدّر إليها، لاسيما من الحمضيات المصرية، مشيرا إلى أن الإنتاج اللبناني من الحمضيات يفتقر إلى القدرة على المنافسة بسبب إرتفاع تكلفته، فضلا عن عدم قدرته، بنوعيته الحالية، على الدخول إلى الأسواق الأوروبية.
وأضاف الحاج حسن في كلمته خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مجلس إدارة "ايدال"، نبيل عيتاني، صباح اليوم الأثنين للإعلان عن نتائج الصادرات الزراعية للعام 2012 ان سبب تراجع صادرات البطاطا والبصل، يعود إلى القيود التي فرضتها الوزارة على عملية استيراد هذه الأصناف، ما رفع الطلب والاستهلاك المحليين من هذين المحصولين، وبالتالي تراجع التصدير.
وعن المنتجات التي شهدت ارتفاعا في صادراتها في العام 2012، ذكر منها الحاج حسن "التفاح سجل تصدير 88 الف طن مقابل 61,5 آلاف طن للعام 2011، موضحا أن أكبر سوقين تستوردان التفاح اللبناني هما مصر والسعودية.
أما الموز، فتم تصدير 60,6 ألف طن منه في العام 2012، بعد أن سجّل تصدير 43 ألف طن في العام 2011 وكانت أبرز وجهتين لتصدير الموز سوريا والأردن.
كذلك، سجل العنب والكرز والمشمش والخوخ والبندورة والخيار وزيت الزيتون ارتفاعا في الصادرات في العام 2012 مقارنة مع العام 2011.
وتطرق الحاج حسن إلى النقل البحري، حيث أكد أن الكميات المصدّرة عبر البحر قد ارتفعت لاسيما التفاح الذي بلغت صادراته 28 ألف طن مقابل 9 آلاف طن فقط للعام 2011 كما ارتفعت صادرات الزيت والعنب والمشمش والبطاطا إلى 36 ألف طن مقارنة مع 27 ألفا في العام 2011.
بدوره قال رئيس مجلس إدارة "ايدال"، نبيل عيتاني ان " بعد العمل ببرنامج "أجرى بلس" الجديد، جاءت النتائج إيجابية، إذ حققت الصادرات عبره خلال العام 2012 زيادة قدرها 14% مسجلة 454 ألف طن مقارنة مع 400 ألف طن للعام 2011.
و "ايدال" هي مؤسسة عامة مهمتها ترويج المناخ الاستثماري في لبنان ومساعدة المستثمرين ومنحهم حوافز ضريبية.
يذكر أن البرنامج الجديد لتنمية الصادرات الزراعية بلبنان، "اجرى بلس"، قد بُني على مقومات وركائز مختلفة حيث تم اعتماد سلم متحرك للحوافز المالية يتغير وفق احتياجات السوق المحلية لبعض المنتجات ومستلزمات تصريف الفائض من الإنتاج.
وأعلن عيتاني أن "هذا البرنامج شمل تصدير منتجات جديدة تدخل للمرة الأولى من ضمن برامج تنمية الصادرات على غرار زيت الزيتون والعسل والشتول، وقد شهد زيت الزيتون تصدير كميات مشجّعة وصلت إلى 1132 طنا، نسبة 22 % منها ذهبت إلى (أميركا الشمالية والجنوبية وأستراليا) وهي أسواق جديدة بالنسبة إلى المنتجات اللبنانية. "
وبالنسبة إلى وجهة الصادرات، فقد أشار عيتاني إلى أنها صُدّرت بشكل خاص إلى مصر، ليبيا، السودان، تركيا، السعودية، الإمارات، اليمن، عُمان، الكويت، قطر، البحرين، العراق وإيران، حيث استقطبت هذه الدول نحو 330 ألف طن، أي 73% من مجمل الصادرات كذلك، استقطبت كل من سوريا والأردن نحو 120 ألف طن أي 26%.
عا