04 أكتوبر 2018•تحديث: 04 أكتوبر 2018
موسكو/ علي جورا/ الأناضول
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، إن خط أنابيب السيل التركي للغاز الطبيعي ليس مجرد مشروع تركي- روسي، وإنما يمكن أن يصبح مشروع ينفذ بمشاركة بلدان الاتحاد الأوروبي المهتمة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المجري بيتر سيارتو، في العاصمة موسكو، أشار فيه لافروف إلى وجود تعاون كثيف سابقًا بين الاتحاد الأوروبي وروسيا بخصوص الطاقة.
واستدرك الوزير الروسي: "إلا أن الحوار مجمد حاليًا".
وذكر لافروف، أن شركة غازبروم الروسية للطاقة، أنشأت خط أنابيب السيل الشمالي مع شركائها الأوروبيين لأن نظام نقل الغاز الطبيعي في أوكرانيا مثير للقلق، ويظهر انعدام أمن أوكرانيا كبلد عبور.
وأضاف: "كما تم البدء بإنشاء خط أنابيب السيل الشمالي-2، حيث تم أخذ كافة التصاريح اللازمة، علاوة على ذلك، فإن خط أنابيب السيل التركي للغاز الطبيعي ليس مجرد مشروع تركي- روسي، وإنما يمكن أن يصبح مشروع ينفذ بمشاركة بلدان الاتحاد الأوروبي المهتمة".
وجرى توقيع مشروع "السيل التركي"، بمدينة إسطنبول، في أكتوبر/ تشرين الأول 2016.
ويتكون مشروع السيل التركي، من خطي أنابيب سعة كل منهما 15.75 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، يمتدان من روسيا إلى تركيا ومنها إلى أوروبا عبر البحر الأسود، على أن يغذي الأنبوب الأول تركيا، والثاني دول جنوب شرقي وجنوبي أوروبا.