ووصف لافاروف في حديث للصحفيين في الكرملن أثناء تواجده للقاء مع رئيس الوزراء التركي أردوغان النزاعات والاشتباكات الحالية بـ "الاشتباكات الأخيرة".
وشدد لافاروف "أن موسكو ضد أي قرار يدعم الحركة الثورية في سوريا، وأنهم لا يقبلون المادة السابعة والعقوبات ضد النظام السوري".
وأضاف الوزير الروسي أن "هناك بعض الأطراف الدولية تعمل على إثارة الصراع بدل العمل على تهدئة المعارضين".