وأكد لافروف أن روسيا لا تدعم الأسد، بل تدعو إلى تنفيذ خطة عنان وأضاف في السياق ذاته "بدأ الصراع في سورية يأخذ بعداً دينياً، وأصبحت القاعدة تلعب دوراً فعالاً وباتت تشكل الطرف الثالث في هذا الصراع".
وأوضح لافروف أن الغرب يطلب دعم روسيا من أجل إقناع الأسد بالتنحي عن السلطة، لكن هذا الطلب غير واقعي ألبتة، فالأسد لن يتنحى، ليس لأننا ندعمه، بل لسبب بسيط هو أن جزءاً كبيراً من سكان سورية يدعمه.
ورداً على سؤال طرح قال لافروف :"سلمنا تركيا ما نملكه من معلومات حول حادثة الطائرة، كما أكدنا للطرف التركي أننا على إستعداد لمد يد العون للاجئين السوريين المقيمين في تركيا".