ففي محاضرتة ألقاها عيسى في البرلمان السويدي حول أهم المشاكل التي يتعرض لها أتراك الأويغور المقيمون خارج بلادهم، قال: "طلبنا خلال اتصالاتنا مع المسئولين السويدين مساعدة من لجأوا إلى بلادهم من مواطنينا هربا من ظلم الصين. وقد وعدنا مسئولو منظمة العفو بأنهم سيساعدوننا في هذا الموضوع".
وذكر عيسى أن السويد أعادت 2 من أتراك الأويغور إلى الصين في فبرابر الماضي مضيفا: "ليست لدينا أية أخبار عنهما حتى الآن، ولا ندري ماذا حدث لهما".
وأكد عيسى أنه سيواصل اتصالاته بالسويد، قائلا: "سوف نجري مباحثات مع مفوضية الأمم المتحدة أيضا. وسنتناول في تلك المباحثات مشاكل اللجوء التي يعيشها مواطنونا. إننا أتراك الأويغور نضطر للهرب من ظلم الصين إلى دول مختلفة من العالم، ولا نريد أن تتم إعادتنا إلى الصين لنتعرض إلى ظلمهم من جديد".
وقدم عيسى في محاضرته معلومات بشأن الوضع الجغرافي لتركستان الشرقية،الواقعة ضمن الاراضي الصينية،كما أورد نماذجا من أنواع الظلم والقمع الذي تمارسه الصين ضد شعب المنطقة. وقال: "إنه بالرغم من كل المبادرات التي قام بها أتراك الأويغور إلا أن الصين قدمتهم للعالم على أنهم منظمة إرهابية"، وأكد أن خدمة الانترنت مقطوعة عنهم، كما يجري التصنت على مكالماتهم الهاتفية، ولا يسمح لهم بالحديث باللغة الأويغورية.
وفي إشارة منه إلى القمع والظلم الصيني الذي يتعرض له شعب المنطقة من الأتراك الأويغور أكد عيسى أنه لازال مستمرا بكل قوته وعنفه.
شارك في هذه المحاضرة أعضاء جمعية المعارف الاويغورية بالسويد أكبر اتحاد يجمعهم هناك،اضافة الى الأتراك المقيمين في السويد، والنواب السويديون: أوتتو فون أرنولد، وأولريكا كارلسون، ومحمد قابلان.
وفي ختام المحاضرة أقيمت مأدبة من الأطعمة الاويغورية للمشاركين فيها، كان من بينها الأرز الأويغوري، واللحوم، والفطائر، والحلوى الاويغورية.
يذكر أن عيسى زار السويد بمبادرة من مجموعة الصداقة السويدية- الاويغورية التي يترأسها محمد قابلان عضو البرلمان السويدي. واجتمع في اليوم الأول من زيارته مع ممثلي منظمة العفو الدولية المعتمدين بالسويد.