09 أغسطس 2021•تحديث: 09 أغسطس 2021
باريس/ علاء الدين ضوغرو/ الأناضول
أعلنت وسائل إعلام فرنسية، الإثنين، مقتل قس كاثوليكي، في منطقة فيندي غربي البلاد.
وذكرت مجلة "Valeurs Actuelles" المقربة من اليمين المتطرف، على موقعها، أن اللاجئ الرواندي إيمانويل أبايسنجا، توجه إلى مركز أمني بمدينة مورتاني سور سيفري، واعترف بقتله القس أوليفر مايور.
وعُثر على جثة القس، في منطقة بالقرب من مدينة سان لوران سور سيفري، بحسب المجلة التي لم تقدم تفاصيل حول جريمة القتل المذكورة.
وكان "أبايسنجا" جاء إلى فرنسا عام 2012 وصدر بحقه قرار ترحيل بعدها بـ 7 سنوات، وسبق أن وجهت إليه مسؤولية الحريق الذي اندلع في كاتدرائية بمدينة نانت الفرنسية، يوم 18 يوليو/ تموز 2020.
بدوره، أبرق وزير الداخلية الفرنسي جيرارد دارمانين، بتعازيه إلى الجماعة الكاثوليكية في البلاد.
وأضاف في تغريدة عبر تويتر، أن "أبايسنجا" لم يتم ترحيله بعد إلى خارج البلاد، بسبب خضوعه للمراقبة القضائية.