نيروبي/أمحد إركان يغيت سوزلو/الأناضول
أفاد السفير التركي لدى كينيا "حسين عوني أكصوي"، أن السلطات الكينية نفت أن يكون أحد المواطنين الأتراك، قدم مساعدة لحركة الشباب الصومالية، في هجومها على مركز "وست غيت" بنيروبي، الشهر الماضي.
وأفاد السفير أكصوي في حديثه للأناضول، أن مديرية الأمن الكينية، والإستخبارات الكينية، نفت الأخبار التي تداولتها وسائل الإعلام الكينية والتركية، والتي تناقلت فيها قيام أحد المواطنين الأتراك بتقديم المساعدة لحركة الشباب في هجوم نيروبي، وأن النفي أكدته وزارة الخارجية الطينية.
ولفت أكصوي إلى أنه أجرى اتصالات مع مدير عام الإستخبارات الكينية "مايكل غيتشانغي"، ومدير الأمن "ديفيد كيماييو"، مبيناً أنهم نفوا تلك الإدعاءات، وأن الهجوم لم يتخلله اسم أي مواطن تركي، ولا يوجد أي تركي مطلوب على خلفية هذا الهجوم.
يشار إلى أن صحيفة "ستاندارد ميديا" الكينية، أوردت خبراً ذكرت فيه، أن مواطناً تركياً، غادر كينيا قبل يوم من الهجوم، وأنه لعب دوراً رئيسياً في الهجوم الذي نفذته حركة الشباب المجاهدين الصومالية، الذي استهدفت فيه المركز التجاري "ويست غيت"، في العاصمة الكينية "نيروبي"، في 21 أيلول/سبتمبر الماضي، والذي أسفر عن مقتل 67 شخصاً.