نيويورك / محمد طارق / الأناضول -
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم الجمعة، مجلس الأمن الدولي إلى "التحرك الفوري والحاسم لإنهاء الأزمة الحالية في جمهورية أفريقيا الوسطي".
جاء ذلك خلال جلسة مجلس الأمن حول التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية وشبه الإقليمية.
وقال الأمين العام إن "سحبا داكنة من الفظائع الجماعية والتطهير العرقي، تلوح بالأفق في جمهورية أفريقيا الوسطى، خاصة مع حالات الإعدام خارج نطاق القانون العام، وغير ذلك من الأعمال البشعة من العنف والفوضى والخوف".
واعترف الأمين العام أمام مجلس الأمن بوقوع هجمات واسعة النطاق على المسلمين في مدن مختلفة بأفريقيا الوسطى، معربا عن "قلقه العميق إزاء دائرة الانتقام والانتقام المضاد، مع فرار المسلمين من قراهم طلبا للنجاة بأنفسهم".
وشدد بان كي مون في كلمته على ضرورة أن يبذل مجلس الأمن "كل ما يمكن القيام به، لمنع وقوع المزيد من الفظائع وأعمال العنف الانتقامية، ولا سيما استهداف المسلمين".
ولفت بان كي مون إلى "عثور منظمة الصليب الأحمر على مقبرة جماعية في بانغي، عاصمة أفريقيا الوسطى، وتدمير السجلات العامة والهويات وملكية الأراضي عمدا، وتأجيج نيران الكراهية بين المجتمعات والطوائف المختلفة في أفريقيا الوسطي".
ويواصل المسلمون الفرار من منازلهم في بانغي، ومختلف أنحاء البلاد إثر تصاعد الهجمات الطائفية، حيث زاد استهدف المسلمين منذ تنصيب كاثرين سامبا-بانزا المسيحية، رئيسة مؤقتة جديدة للبلاد الشهر الماضي، خلفًا لميشال دجوتوديا، أول رئيس مسلم للبلاد منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960، الذي استقال من منصبه بفعل ضغوط دولية وإقليمية.