فيينا/ محمد الحريري/ الأناضول
رحب الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" بتبني المفاوضات الحكومية الدولية في نيويورك، أمس الإثنين، جدول أعمال التنمية المستدامة التي سيعتمدها قادة العالم في سبتمبر/أيلول القادم، خلال اجتماع قمة التنمية المستدامة.
وكانت الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة وافقت في ختام المفاوضات الحكومية الدولية على الوثيقة الختامية بشأن جدول أعمال التنمية المستدامة، يتصدره القضاء على الفقر بحلول عام 2030، وتعزيز الرخاء الاقتصادي العالمي والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة ضمن 17 هدفًا للتنمية.
وحسب بيان للأمم المتحدة تلقت الأناضول نسخة منه، قال كي مون "إن الاتفاق على جدول الأعمال يمثل نقطة تحول تاريخية للعالم".
وأضاف أن "جدول الأعمال يمثل خطة عمل للقضاء على الفقر في كل مكان بجميع أبعاده، ويسعى لضمان السلام والازدهار وإقامة شراكات بين الجميع"، مشيرًا إلى أهداف التنمية المستدامة مترابطة وغير قابلة للتجزئة وأهداف للشعوب.
واعتبر كي مون أن "قمة سبتمبر سترسم عهدًا جديدًا من التنمية المستدامة للقضاء على الفقر وتحقيق الازدهار وتقاسم العوامل الأساسية للتصدي لتغير المناخ"، مؤكدًا استعداد الأمم المتحدة لدعم هذا البرنامج.
ومن المتوقع أن يحضر القمة التي ستعقد بمقر الأمم المتحدة بنيويورك في الفترة بين 25 و27 سبتمبر/ أيلول القادم، أكثر من 150 من قادة وزعماء العالم ليعتمدوا رسميًا الوثيقة الختامية لجدول أعمال التنمية المستدامة بعد عامين من التفاوض في إطار المنظمة الأممية.
وكانت الدول الأعضاء وافقت في ختام مؤتمر ريو 20 عام 2012 على إطلاق مفاوضات لوضع مجموعة من أهداف التنمية المستدامة بناءً على الأهداف الائنمائية للألفية، بتحديد عدد من الأهداف ذات طابع عالمي وقابلة للتطبيق لجميع الدول مع الأخذ في الاعتبار الاختلافات بين القدرات ومستويات التنمية الوطنية واحترام السياسات والأولويات الوطنية.