Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
14 أكتوبر 2026•تحديث: 14 أكتوبر 2026
القدس / الأناضول
افتتحت كولومبيا، الأربعاء، سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، لتصبح عاشر دولة تُقدم على هذه الخطوة المخالفة للقرارات الدولية.
وشارك في حفل الافتتاح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ونظيره الكولومبي عمر بولا إسكوبار ورئيس بلدية القدس الغربية موشيه ليؤن.
وقال ليؤن إن كولومبيا باتت الدولة العاشرة التي نقلت سفارتها إلى القدس الغربية.
وإضافة إلى كولومبيا، نقلت الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وفيجي وناورو وإقليم أرض الصومال الانفصالي سفاراتها لدى إسرائيل إلى القدس أو افتتحت سفارات في المدينة.
وتعارض الغالبية العظمى من دول العالم نقل سفاراتها إلى القدس، في ظل عدم الاعتراف الدولي بضم إسرائيل عام 1980 القدس الشرقية التي احتلتها عام 1967، ويتمسك بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية.
وتزعم إسرائيل أن مدينة القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها، رغم الرفض الدولي لذلك.
وتبذل إسرائيل جهودا مكثفة لإصلاح علاقاتها الخارجية، في ظل غضب شعبي ورسمي عالمي جراء الإبادة الجماعية التي ترتكبها بدعم أمريكي في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي 2017 اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال ولايته الأولى، القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، وقرر نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.
وردا على خطوة ترامب، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام نفسه قرارا يقضي بأن أي قرارات أو إجراءات تهدف إلى تغيير طابع القدس أو وضعها الحضاري ليس لها أي أثر قانوني وتعتبر باطلة.
وأُقيمت إسرائيل بالعام 1948 على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف شخص، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.
ومن أصل 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة، تعترف 160 دولة بدولة فلسطين، وهي عضو في أكثر من مئة منظمة ومعاهدة دولية، وفق الخارجية الفلسطينية.
وترفض إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة هذه الاعترافات، وتستخدم واشنطن سلطة النقض "الفيتو" في مجلس الأمن لمنع نيل فلسطين عضوية كاملة، بدلا من وضع "دولة مراقب غير عضو" القائم منذ عام 2012.