29 مايو 2021•تحديث: 29 مايو 2021
إسطنبول / رشا أفرنسال / الأناضول
ارتفع ضحايا المواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في مدينة كالي جنوب غربي كولومبيا إلى 10 قتلى، السبت، في احتجاجات ضد مشروع قانون للإصلاح الضريبي.
وأكد وزير الأمن في كالي، كارلوس روخاس لإذاعة "كاراكول" المحلية، "مقتل 10 أشخاص خلال 24 ساعة الماضية، وذلك في إطار الأحداث المرتبطة بالتظاهرات".
وأضاف إنه "من غير المقبول أن يحمل السكان المدنيون أسلحة، ويشاركوا في مواجهات مع الشرطة".
وتابع: "يجب أن تحقق السلطات المختصة في الأحداث بسرعة، ليتم التعرف على مسببي أعمال الشغب، ومحاكمتهم".
والجمعة، أمر الرئيس الكولومبي إيفان دوكي، الجيش بالانتشار فى شوارع مقاطعة فالي ديل كاوكا (غرب)، وعاصمتها كالي، بعد مقتل 4 محتجين في مواجهات مع الشرطة.
ولقي المحتجون مصرعهم خلال المظاهرات الرافضة لمشروع قانون للإصلاح الضريبي قدمته الحكومة، منذ شهر، قيل إنه يضر بالطبقات العاملة والمتوسطة، حيث خرج آلاف إلى الشوارع في مدن ميديلين، وكالي، وبارانكويلا، وقرطاجنة، وبوكارامانغا، والعاصمة بوغوتا.
ومع سقوط آخر 10 قتلى، السبت، ترتفع حصيلة ضحايا هذه الاضطرابات إلى 55، بينهم شرطيان، وفق السلطات المحلية.