Khalaf Rasha
27 نوفمبر 2015•تحديث: 28 نوفمبر 2015
زامبوانجا/ الأناضول
فرضت كوريا الجنوبية حظراً على رعاياها، السفر إلى مناطق الصراع جنوبي الفلبين، حرصاً على سلامتهم، من أعمال العنف محتملة.
وذكرت إذاعة "كي بي إس" المحلية، اليوم الجمعة، أن كوريا الجنوبية طلبت من رعاياها إخلاء مدينة زامبوانجا،( ذات الأغلبية المسيحية في جنوب الفلبين)، وعدة جزرمحيطة بها، حيث تتخذ الجماعات المسلحة، من هذه المناطق معاقل لها.
وذكر بيان صادرعن صحيفة "كوريا هيرالد" الجنوبية، أن الحكومة ستمنع رعاياها، اعتباراً من الثلاثاء المقبل، من الزيارة أو الإقامة في كل من مدينة "زامبوانجا"، و جزر"سولو"، و"باسيلان"، و"تاوى تاوى".
وفرضت الحكومة عقوبة السجن لمدة سنة أو غرامة بقيمة 8700 دولار أمريكي، لمن ينتهك حظر السفر.
وأعربت وزارة خارجية كوريا الجنوبية، عن قلقها بخصوص الارتفاع الكبير في معدلات الجريمة والعنف في الفلبين، بما في ذلك مقتل تسعة كوريين منذ مطلع 2015.
وكان مكتب وزارة الخارجية البريطانية، قد حذرعبرموقعه الالكتروني، في وقت سابق، من السفر إلى جنوب غرب إقليم "مينداناو"، و"أرخبيل"، و"سولو"، نظراً لاستمرارالاشتباكات بين الجيش والجماعات المسلحة.
من جانبها، حذرت كندا رعاياها من السفر إلى إقليم مينداناو، باستثناء المناطق الحضرية في مدينة دافاو.
وأعلن العقيد "آلان أروجادو"، قائد مجموعة القوات الخاصة المشتركة في جزيرة سولو الفلبينية، في 18 من الشهر الحالي، أن جماعة مسلحة قتلت الرهينة الماليزية "برنارد زان" (39 عاماً).
وأقدمت الجماعة على قتل "زان" الذي اختطف من مطعم بولاية "صباح" الماليزية الواقعة في جزيرة بورنيو، عقب عدم دفع أسرته الفدية المطلوبة.
يذكر أن جماعة أبو سياف، التي تعد من أخطر التنظيمات جنوبي الفلبين، تمارس العمل المسلح منذ عام 1991 لإقامة "دولة إسلامية مستقلة"، في مناطق "مينداناو" و"سولو"، وأسسها منشقون عن "الجبهة الوطنية لتحرير مورو"، وفلبينيون حاربوا في أفغانستان، ويقترن اسمها بعمليات اختطاف رهائن للحصول على فدية.