01 مايو 2021•تحديث: 02 مايو 2021
لشبونة / أليسا ماكمرتري / الأناضول
فتحت السلطات البرتغالية، السبت، حدودها البرية مع إسبانيا، للمرة الأولى منذ يناير/ كانون الأول الماضي.
وجاءت هذه الخطوة في وقت رفعت البرتغال حالة الطوارئ، بعد تراجع ملحوظ في معدلات الإصابة بفيروس كورونا.
وأوضح رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا، في تصريح صحفي السبت، أن احتمالية عودة حالة الطوارئ لا تزال ممكنة.
وسجلت البلاد صفر وفيات جراء كورونا مرتين هذا الأسبوع، وهو معدل لم تشهده منذ الصيف الماضي.
وأواخر يناير الماضي، أغلقت البرتغال حدودها مع إسبانيا؛ إثر تعرضها لموجة كورونا عنيفة، حيث كانت المستشفيات على وشك الانهيار، وتم نقل الحالات الحرجة إلى النمسا، لتلقي العلاج.
ولا يزال الوضع الراهن في إسبانيا مثيرا للقلق، حيث أبلغت السلطات، الجمعة، عن أكثر من 9 آلاف و135 إصابة بكورونا، و136 وفاة.
كما لا تزال حالة الطوارئ مفروضة في إسبانيا، ولا يستطيع معظم السكان مغادرة مناطقهم لأسباب غير ضرورية، ولكن من المقرر أن ترفع السلطات الإجراءات الاحترازية تدريجيا بدءا من 9 مايو/ أيار الجاري.
وتعد الحدود بين إسبانيا والبرتغال واحدة من الأقدم في العالم، ولم تتغير إلى حد كبير منذ عام 1297.