01 يناير 2023•تحديث: 02 يناير 2023
برلين/الأناضول
طالب رئيس الوزراء الكوسوفي ألبين كورتي بزيادة عدد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) العاملة في بلاده.
وأضاف في حديث لصحيفة فيلت الألمانية، أن زيادة عدد جنود الناتو وتجهيزاتهم العسكرية، من شأنه "تحسين الأمن والسلام" في بلاده وكافة غرب البلقان.
ولفت إلى أن كوسوفو تقوم بزيادة انفاقها الدفاعي وعدد قواتها في الوقت الراهن.
ونوه أن زيادة عدد قوات حفظ السلام التابعة للناتو في كوسوفو، سيدعم جهودهم في المجال الدفاعي.
وأشار كورتي أن انشاء حواجز (من قبل الأقلية الصربية) في 4 مناطق شمالي كوسوفو وانتشار أشخاص ملثمين يحملون شعارات مرتزقة فاغنر ( شركة أمنية روسية) و"ذئاب الليل" (فرقة دراجات نارية) وتكثيف صربيا قواتها العسكرية على الحدود مع كوسوفو، يظهر الحاجة إلى جنود إضافيين من الناتو.
ورحب الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "ناتو"، الخميس، بإزالة الحواجز التي أقامتها الأقلية الصربية شمالي كوسوفو.
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، بدأت مجموعات من الأقلية الصربية شمالي كوسوفو إقامة حواجز بواسطة شاحنات احتجاجا على توقيف سلطات بريشتينا الشرطي الصربي ديان بانتيك للاشتباه في ارتكابه "أعمالا إرهابية"، الأمر الذي صعد التوتر بين البلدين.
وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها، عن صربيا عام 1999 وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، لكن بلغراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها وتدعم أقلية صربية فيها.