وأوضحت "كلينتون" لـ"كيري" خلال اتصالها به، أن "أوباما" "قد أحسن الاختيار" بترشيحه لهذا المنصب، وهذا ما أعلنت عنه الوزيرة الأميركية في بيان كتابي ذكرت فيه كذلك أنها اتصلت بالرئيس الأميركي وشكرته على اختيار "كيري" خلفا لها ليكون مسؤولا عن الشؤون الخارجية كوزير للولايات المتحدة.
وأعربت الوزيرة الأميركية عن أملها في أن تتم مصادقة مجلس الشيوخ الأميركي على ترشيح "كيري" بشكل سريع، مشيرة إلى أنها تعرف المرشح الجديد منذ زمن بعيد، وأنه يمتلك الكثير من الخبرات الدولية التي بلا شك ستنفعه في منصبه الجديد، على حد قولها.
وقالت كلينتون إن "الدبلوماسية تجرى من "كيري" مجرى الدم من العروق"، ولاسيما أنه ولد لأب دبلوماسي، تشرب منه حب الدبلوماسية بشكل كبير، مشددة على إدراك "كيري" الكامل لما ينبغي عمله حتى يتسنى الدفاع عن البلاد وقيمها المتعددة، ومضيفة أنه سيحافظ على مكانة وزعامة أميركا العالمية، بل سيوسع من شأنها ويجعلها أكثر تأثيرا، وذلك لأنه تعرض لاختبارات كثيرة في الحرب والإدارة وغيرها من المسائل والقضايا الدبلوماسية، وابلى فيها بلاء حسنا، بحسب قولها.
وأوضحت كذلك أن "كيري" يمتلك العديد من المدارك والصفات الحميده التي قلما توجد عند أي دبلوماسي آخر، وأنه كان بمثابة الشريك الموثوق فيه الذي يمكنه التعامل مع صعوبات السياسية الخارجية العضال، وذلك في الفترة التي تولى فيها رئاسة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي.
يشار أن الرئيس الأميركي قد أعلن مساء اليوم عن ترشيحه الرسمي لـ"جون كيري" خلفا لوزيرة الخارجية "هيلاري كلينتون" التي تعتزم ترك المنصب في يناير المقبل، بعد أن عملت على مدار الأعوام الأربعة المنصرمة في حكومة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي انتصر عليها، وفاز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة في عام 2008