الأناضول - غازي عنتاب
تعمل كتيبة السلطان سليم الأول، أحد المجموعات التي تقاتل ضد النظام السوري، على توفير جزء من أسلحتهم بالاستفادة من قطع، وأنابيب حديدية مختلفة الأبعاد، حيث طورت بعض القذائف، والصواريخ مختلفة المدى.
وأفاد الشيخ جمال علوي، أحد مؤسسي الكتيبة، ونائب قائدها، أنهم ينشطون في منطقة السليمانية، ومعمل الإسمنت، في حلب شمال سوريا، وجبال التركمان، في اللاذقية، شمال غرب البلاد.
وأضاف أن الأسلحة التي بحوزة المعارضة هي إما غنائم من قوات النظام السوري، أو من صنع محلي، مشيراً إلى أنهم يقومون بتصنيع أنواع معينة من الأسلحة في ورشات للخراطة في مدينة حلب. وكشف أنهم نجحوا في تصنيع صاروخ محلي يبلغ مداه 3 كيلومترات، كما صنعوا سلاحا مضادا للطائرات، إلا أنهم لم يتمكنوا من استخدامه حتى الآن لعدم وجود نظام للرادار فيه، إضافة إلى تطوير صواريخ لتدمير الدبابة الروسية المتقدمة تي 92.
وفي معرض إجابته عن سؤال حول تحركات مجموعات حزب الاتحاد الديمقراطي، المتهم بصلته مع منظمة "بي كا كا" الإرهابية، قال علوي: "أنه كانت هناك محاولات للهجوم من قبلهم"، واصفاً إياهم "بذوي الوجهين."
وشدد علوي على أنهم ضد تقسيم سوريا، وضد إثارة أية نعرات على أسس قومية، مبدياً اعتزازه "لأنهم من أحفاد العثمانيين، الذي حرص سلاطينهم، كأمثال سليمان القانوني، وسليم الأول على العدالة".
يذكر أن معظم المقاتلين في الكتيبة هم من التركمان، الذين يشكلون أحد أطياف الشعب السوري، الذين كان لهم مشاركة في الحراك في سوريا منذ انطلاقته قبل أكثر من سنتين.