Zeynep Katre Oran,Mohammad Kara Maryam
03 يناير 2026•تحديث: 03 يناير 2026
كاراكاس/ الأناضول
شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، السبت، عدة انفجارات، تزامنا مع تحليق منخفض لطائرات حربية.
ووفقا لوكالة أسوشيتد برس، قال شهود عيان إن ما لا يقل عن 7 انفجارات دوت في كاراكاس، بحلول الساعة 02:00 بعد منتصف الليل، بحسب التوقيت المحلي (06:00 بتوقيت غرينيتش).
وأضاف الشهود أن عددا كبيرا من سكان العاصمة خرجوا من منازلهم ونزلوا إلى الشوارع عقب سماع دوي الانفجارات، وسط حالة من التوتر والهلع.
وفي السياق ذاته، رصدت عدسات التصوير تحليقا منخفضا لطائرات حربية في أنحاء متفرقة من كاراكاس.
ولم يصدر بعد أي بيان رسمي عن الحكومة الفنزويلية يوضح ملابسات ما جرى.
وأظهرت مشاهد متداولة على منصات التواصل الاجتماعي انتشار مدرعات تابعة للجيش الفنزويلي بالقرب من قصر ميرافلوريس الرئاسي في العاصمة كاراكاس.
وذكرت الصحافة المحلية أن أصوات الانفجارات صدرت من ولاية لا غوايرا شمال كاراكاس، إضافة إلى مناطق على الساحل الفنزويلي ومدينة هيغيروتي.
كما أفادت التقارير بتعرض مطار هيغيروتي في ولاية ميرندا وسط فنزويلا، لقصف عنيف.
وأشارت تقارير في الصحافة الفنزويلية إلى أنه عقب الانفجارات شهدت مناطق متفرقة من العاصمة، بما فيها الأجزاء الجنوبية التي تضم قاعدة عسكرية كبيرة، انقطاعات في التيار الكهربائي.
ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قولهم إنهم على علم بالتقارير المتعلقة بالانفجارات وتحليق الطائرات في فنزويلا.
في المقابل، لم يرد البيت الأبيض على طلبات التعليق بشأن هذه التطورات، بحسب الشبكة.
يأتي ذلك تزامنا مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أغسطس/ آب الماضي أمرا تنفيذيا بزيادة استخدام الجيش بدعوى "مكافحة عصابات المخدرات" في أمريكا اللاتينية.
وبهذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، فيما قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، إن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.
وردا على ذلك، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حشد قوات قوامها 4.5 ملايين شخص في بلاده، والاستعداد لصد أي هجوم محتمل.
وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأمريكي على قوارب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، بادعاء تهريبها مخدرات، والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها، جدلا بشأن "عمليات القتل خارج نطاق القانون" في المجتمع الدولي.