Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
10 سبتمبر 2026•تحديث: 10 سبتمبر 2026
القدس/ الأناضول
جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، تهديده بقصف منشآت الطاقة الإيرانية، في حال شنت طهران هجوما على تل أبيب.
تهديد كاتس جاء في مقطع فيديو مسجل بمناسبة حلول رأس السنة العبرية غدا الجمعة، وبعد أسبوع من تهديد مماثل وجهه إلى إيران.
وقال كاتس الأسبوع الماضي، إن إيران تواجه "ضغوط اقتصادية حادة وخانقة" من جانب الولايات المتحدة.
وتحاصر واشنطن طهران اقتصاديا وتتبادلان هجمات عسكرية، في ظل انسداد مسار المفاوضات بينهما، جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
وأضاف كاتس: "في ظل احتمال أن تقرر إيران التحرك ضد إسرائيل، فإنني أكرر تحذيري للقيادة الإيرانية".
وتابع مهددا: "أي هجوم على إسرائيل، ولأي سبب كان ومن أي موقع، سيقابل برد قوي، رد يلحق بإيران أضرارا جسيمة تفوق بكثير كل ما تكبدته حتى الآن".
وأردف: "ويشمل ذلك توجيه ضربات لمنشآت الطاقة الحيوية".
وأكمل: "وتنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) وتوجيهاتي، فإن الجيش على أهبة الاستعداد لتنفيذ هذه المهمة".
وتوجه إلى الشعب الإيراني قائلا: "نلتقي في العام المقبل في طهران، وقد تحررت من القمع والاستبداد"، وفق تعبيراته.
ومنذ يونيو/ حزيران 2025، شنت إسرائيل حربين على إيران، بينما كانت طهران وواشنطن في المرتين تخوضان مفاوضات تتركز بالأساس على البرنامج النووي الإيراني.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.
وتعد إسرائيل، التي تحتل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.