17 مارس 2017•تحديث: 18 مارس 2017
لندن/ طيفون صالجي/ الأناضول
اعتبرت الكاتبة البريطانية " فيكتوريا بريتين"، قرار محكمة العدل الأوروبية الذي يجيز لأرباب العمل حظر ارتداء الموظفات للحجاب، بأنه "خطوة إلى الوراء" من منظور التسامح في أوروبا.
ووصفت الصحفية بريتين، في تصريح للأناضول اليوم الجمعة، القرار بـ"المفاجأة"، واعتبرته "خطوة للوراء من ناحية التسامح في أوروبا".
وقالت "القرار بقدر ما أنه حظر كافة الرموز الدينية مثل الكيباه (غطاء الرأس اليهودي)، وعمائم منتسبي ديانة السيخ، إلا أن المتأثر الأكثر والأوضح من ذلك هو حجاب المسلمين".
وأشارت بريتين أن القرار الأوروبي من شأنه أن يدهور العلاقات بين المجتمعات المسلمة والسلطات الرسمية، ويزيد من ظاهرة الإسلاموفوبيا (معاداة الإسلام).
والثلاثاء الماضي، أجازت محكمة العدل الأوروبية، لأرباب العمل، حظر ارتداء الحجاب على الموظفات، وغيره من الرموز الدينية، في أماكن العمل.
واعتبرت المحكمة في قرارها المذكور أن "حظر أصحاب العمل على موظفيهم ارتداء الرموز السياسية والفلسفية والدينية الواضحة في مكان العمل بناء على القواعد الداخلية للمكان، لا يشكل تمييزا".
وأصدرت المحكمة قرارها ردّا على حالتين، واحدة في فرنسا والأخرى في بلجيكا، لسيدتين مسلمتين قالتا إنهما تعرضتا للتمييز، وتم طردهما من العمل بسبب ارتدائهما الحجاب.
ولم تر المحاكم المعنية في الدولتين المذكورتين في ذلك "تمييزا" ضد السيدتين، ما أدى إلى رفع القضية إلى محكمة العدل الأوروبية التي أقرت ما ذهبت إليه المحكمتان في فرنسا وبلجيكا.