وقال الكردي، إن "المعارضة السورية، تدرك تماما الانتهاكات، التي يقوم بها نظام الأسد، على الحدود التركية، وما قام به من إسقاط الطائرة التركية، ومن أعمال أخرى ضد المصالح التركية، تأتي في محاولة منه لدفع تركيا، باتجاه ساحة (معركة مفتوحة)، تشارك فيها إيران، في صراع مع تركيا، لإعطاء نفس للنظام السوري.
ووصف نائب قائد الجيش الحر، الرد التركي بقصف مصدر إطلاق النيران السورية، بأنه "مناسب" مع ما قام به نظام الأسد، وأضاف " نطمع أن يكون هناك تحرك دولي، ولا نريد أن تتحرك تركيا وحدها".
وشدد على ضرورة وجود تحرك دولي (عسكري)، لمواجهة النظام السوري، الذي "بات خطرا على المنطقة الإقليمية بأكملها، والتأخر في التصدي له سيكون له انعكاسات سلبية، على الإقليم، من حيث إثارة الطائفية وإشاعة الكراهية، وستزداد أعداد القتلى والجرحى، اضافة للأضرار الجسيمة على الوضع الإقتصادي والاجتماعي في سوريا.
واعتبر الكردي الأزمة الأخيرة، المتمثلة في "الانتهاك"السوري الأخير للسيادة التركية"، أنه سيعزز من علاقة الحكومة التركية مع المعارضة السورية، مؤكدا أن "العلاقة التركية في وضع جيد مع المعارضة السورية، والظروف التي تعيشها تركيا تمنعها من التصرف بشكل أكبر".